بعد 12 دقيقة تحت الماء وأسبوع في الغيبوبة ... توفـ ـى طالب غرقـ ـا في حمام سباحة بنادي بني عبيد بالدقهلية
لفظ طالب يبلغ من العمر 15 عامًا أنفاسه الأخيرة، بعد أسبوع من دخوله في غيبوبة تامة إثر تعرضه للغرق داخل حمام سباحة نادي بني عبيد بمحافظة الدقهلية، حيث ظل أسفل المياه لمدة 12 دقيقة دون أن يلاحظه أحد.
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة بني عبيد، في وقت سابق، تجديد حبس مدرب سباحة ومنقذ لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالإهمال في واقعة غرق الطالب داخل حمام السباحة.
وقال والد الطالب إبراهيم عماد عصام إن نجله كان مشتركًا بمدرسة السباحة بالنادي منذ نحو شهر فقط، ومع بداية التدريب أوصى المدرب بضرورة متابعته والاهتمام به، نظرًا لكونه لا يزال في مرحلة التعلم.
وأوضح الأب أن نجله طلب النزول إلى حمام السباحة يوم الواقعة، وبعد موافقة المدرب بدأ اللعب داخل المياه بشكل طبيعي، فيما أظهرت كاميرات المراقبة أنه ظل لعدة ثوانٍ على سطح المياه قبل أن يغرق ويظل أسفلها لمدة 12 دقيقة كاملة دون أن يلاحظه المسؤولون أو المنقذون المتواجدون.
وأضاف أن الطفل ظهر مجددًا على سطح المياه بعد مرور تلك المدة، وعندها انتبه إليه المدرب والمنقذ وحاولا إسعافه، إلا أنه لم يستجب، وتم نقله على الفور إلى المستشفى، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا من أحد العاملين بالنادي لإبلاغه بنقل نجله إلى المستشفى عقب تعرضه للغرق.
وأكد والد الطفل أن التقرير الطبي أفاد بوصول نجله إلى المستشفى فاقدًا لجميع العلامات الحيوية، حيث خضع لمحاولات إنعاش مكثفة وصدمات كهربائية حتى استعاد العلامات الحيوية، ثم نُقل إلى العناية المركزة في حالة حرجة، وظل في غيبوبة كاملة حتى وفاته.
وأشار الأب إلى أن نجله كان يقف في منطقة لا يتجاوز منسوب المياه فيها مستوى الصدر، وكان محاطًا بعدد من المتدربين، موضحًا أنه كان يمارس السباحة بصورة طبيعية قبل أن يغوص للمرة الثالثة دون أن يظهر مجددًا.
واتهم والد الطالب مسؤولي حمام السباحة بالإهمال، مؤكدًا أن المدربين والمنقذين كانوا متواجدين وقت الحادث، لكنهم لم يلاحظوا ما حدث، مطالبًا بمحاسبة كل من يثبت تقصيره في الواقعة.

💬 التعليقات 0