كوريا الجنوبية تؤكد التنسيق مع واشنطن لمواجهة تحديات كوريا الشمالية
أكدت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أنها تواصل الحفاظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بشأن التطورات المتعلقة بإطلاق الصواريخ من كوريا الشمالية. يأتي هذا التصريح في وقت تزايدت فيه الانتقادات تجاه سول بسبب التأخير في الإعلان عن أحدث عمليات الإطلاق الكورية الشمالية.
وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أفادت يوم الجمعة أن بيونج يانج أجرت اختبارات على قاذفة صواريخ متعددة جديدة وأسلحة رئيسية أخرى، تحت إشراف الزعيم كيم جونج-أون. هذه التطورات أثارت تساؤلات حول مدى فعالية رصد كوريا الجنوبية لعمليات الإطلاق في الوقت المناسب.
هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية لم تكشف عن تفاصيل عملية الإطلاق الأخيرة في يوم التجربة، مما دفع بعض وسائل الإعلام المحلية للحديث عن إمكانية أن يكون قرار الولايات المتحدة بتقييد تبادل المعلومات قد أثر سلبًا على قدرة سول على تتبع الأنشطة العسكرية في الشمال.
وفي مؤتمر صحفي، صرح نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع لي كيونج-هو قائلًا: "رصدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتتبعنا في الوقت الفعلي عدة مقذوفات أطلقتها كوريا الشمالية بين الساعة 7:27 صباحًا و8:20 صباحًا في 25 يونيو، مع الحفاظ على تنسيق وثيق بشأن جميع الاحتمالات".
وأضاف لي: "لا تزال الآلية الثنائية لتبادل المعلومات والتنسيق مع الولايات المتحدة تعمل بسلاسة، ويحافظ جيشنا على حالة تأهب قصوى على مدار الساعة".
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الأركان المشتركة تكشف عن عمليات إطلاق الصواريخ من قبل كوريا الشمالية عندما تتضمن اختبار صواريخ باليستية، وهو ما يعد انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وقد أشارت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إلى أن أحدث التجارب شملت نظام إطلاق صواريخ متعددة عيار 240 ملم ورؤوس حربية للصواريخ الباليستية التكتيكية.

💬 التعليقات 0