أبو ردينة: حل القضية الفلسطينية ركيزة الأمن والاستقرار بالمنطقة
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريحاته اليوم، أن إدراج القضية الفلسطينية بشكل دوري على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي يعكس مركزيتها كحجر الزاوية للأمن والاستقرار في المنطقة.
واستعرض أبو ردينة خلال حديثه، والذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالإضافة إلى الاعتداءات اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما أشار إلى التوسع الاستيطاني واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية وفرض سياسات الحصار والعقوبات الجماعية.
وشدد أبو ردينة على أن استمرار الاحتلال والإفلات من العقاب يمثلان السبب الجذري لغياب الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد أن عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار رقم (2334) الذي ينص على عدم شرعية الاستيطان، لا ينبغي أن تظل مجرد حبر على ورق.
وأضاف أن عدم تنفيذ هذه القرارات بشكل جاد وملزم يفتح المجال لاستمرار دوامة العنف والحروب، مما يهدد السلم والأمن الدوليين. كما دعا الإدارة الأمريكية إلى إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أبو ردينة أن المنطقة ستبقى عرضة للصراعات ما لم يتم حل القضية الفلسطينية. وتستمر مدن الضفة الغربية في مواجهة اقتحامات متكررة من قبل جيش الاحتلال، تتخللها مواجهات واعتقالات وإصابات، بينما تتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.
منذ أكتوبر 2023، أسفرت الأحداث في الضفة الغربية عن استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين، بينما تشير البيانات إلى أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة قد وصلت إلى 73 ألفاً و58 شهيداً و173 ألفاً و488 مصاباً، بالإضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية بتكلفة إعمار تقدر بحوالي 70 مليار دولار وفقاً للأمم المتحدة.

💬 التعليقات 0