فريدة الشوباشي: الرئيس السيسي أعاد لمصر مكانتها العالمية
أكدت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، عضو مجلس النواب السابق، أن ثورة الثلاثين من يونيو كانت تجسيداً للتلاحم بين مختلف فئات الشعب المصري، مشيرة إلى أن مشاركة أجيال متعددة في تلك الثورة تعكس إدراك المواطنين لحجم الخطر الذي كان يهدد مصر في ذلك الوقت.
وفي حديثها خلال برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أوضحت الشوباشي أن الجماعة الإرهابية لم تكن تخفي نواياها، بل كانت تروج للتهديدات بالقتل والموت، قائلة: "كانوا يقولون لنا إنهم سيفعلون بنا ما فعلوه بكفار قريش، وكانوا يهددوننا بالموت وتركنا للكلاب."
وانتقدت الشوباشي الألفاظ التي استخدمها أعضاء الجماعة، معبرة عن استيائها من الصورة السلبية التي روجت للإسلام في الخارج، حيث أضافت: "لقد كرهوا الناس في الإسلام، وارتبط اسم الدين بالإرهاب، على الرغم من أن الله عز وجل يقول: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وهذا يعكس قمة الحرية."
وتحدثت عن حجم الجرائم والتهديدات التي ارتكبتها الجماعة، مشيرة إلى أنهم لم يتركوا شيئاً بشعاً إلا وفعلوه. وأكدت أنه في يوم 30 يونيو، كانت هناك محاولة للسيطرة على الحكم، لكن الشعب المصري استطاع اقتلاعهم من جذورهم.
وأشادت الشوباشي بدور الرئيس السيسي، مؤكدة أنه أعاد لمصر مكانتها، حيث قالت: "هذا ما يحدث الآن ونراه"، مشيرة إلى شجاعة الرئيس عندما أعلن أن "الإرادة المصرية لن تعلو عليها إرادة أخرى"، واصفة تلك الجملة بالشجاعة منقطعة النظير.
وأضافت أن خروج ما بين 35 إلى 40 مليون مصري في ذلك الوقت كان كفيلاً بتغيير المعادلة، مما أحدث حالة من الانبهار على المستوى العالمي، لافتة إلى قدرة الشعب المصري على الوصول إلى حالة من الإجماع في الظروف المفصلية.

💬 التعليقات 0