شريف الدسوقي يروي حكاية عم دسوقي في ليلة مميزة بدار الأوبرا

شريف الدسوقي يروي حكاية عم دسوقي في ليلة مميزة بدار الأوبرا

في ليلة ساحرة من ليالي الحكي، انطلق الفنان شريف الدسوقي في عرض "ع الرايق" من خلال حكاية شخصية تحمل عنوان "عم دسوقي"، حيث استعرض فيها قصة والده الذي شغل منصب مدير مسرح إسماعيل ياسين. جاء ذلك في سينما مركز الحضارة بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشر من المهرجان القومي للمسرح، برئاسة الفنان محمد رياض.

تطرق الدسوقي إلى تفاصيل طفولته التي نشأ فيها خلف المسرح، مما ساهم في تأسيس علاقة وثيقة بينه وبين عالم الفن منذ نعومة أظافره. وقد أضفى هذا السياق الشخصي بعداً خاصاً على روايته، حيث استحضر ذكريات لا تُنسى من حياته الفنية.

خلال هذه الأمسية، استعد الدسوقي لتقديم مجموعة من الحكايات والمواقف الإنسانية المستلهمة من الحياة اليومية، بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين البساطة وروح الدعابة. ويعتمد العرض على التفاعل المباشر مع الجمهور، مما يضفي طابعاً حياً ومشوقاً على التجربة.

سبق للفنان شريف الدسوقي أن قدم هذا العرض في عدة مناسبات ثقافية وفنية، حيث لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور، مما يعكس قدرة الدسوقي على جذب الحضور وإشراكهم في عالمه الإبداعي.

تأتي هذه الفعالية في إطار جهود المهرجان لتقديم تنوع فني، وفتح آفاق جديدة للتجارب الإبداعية، مما يسهم في تعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور، وإعادة إحياء فن الحكي الذي يعد جزءاً أساسياً من التراث الثقافي المصري.

يُعتبر شريف الدسوقي واحداً من أبرز المبدعين الذين استطاعوا الجمع بين التمثيل والتأليف والإخراج وفن الحكي. فقد بدأ مسيرته الفنية في قصور الثقافة والفرق المستقلة منذ عام 1990، بعد هدم مسرح إسماعيل ياسين، وقدم العديد من التجارب المسرحية، بالإضافة إلى نشاطه كممثل سينمائي.

بدأ مشواره السينمائي الاحترافي في عام 2003 من خلال فيلم "العنف والسخرية"، وتوالت مشاركاته في الأفلام القصيرة مثل "حاوي" و"حار جاف صيفًا". وقد حصل على جائزة أفضل ممثل في الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2018، مما يعكس مكانته المتميزة في الساحة الفنية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...