وزير خارجية الأردن: الاتفاق الإطاري يعزز أمن لبنان وسيادته

وزير خارجية الأردن: الاتفاق الإطاري يعزز أمن لبنان وسيادته

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات اليوم السبت، أن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بين لبنان وإسرائيل تحت رعاية أمريكية يمثل "خطوة مهمة" لدعم أمن لبنان واستقراره، وتمكينه من بسط سيادته على كامل أراضيه.

جاءت تصريحات الصفدي خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني يوسف رجي، حيث تم تناول تطورات الأوضاع في لبنان بعد توقيع هذا الاتفاق، الذي تم في 26 يونيو 2026، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة.

التركيز الرئيسي في هذه المفاوضات كان على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق في جنوب لبنان وترتيبات انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق. وأكد الصفدي أن هذا الاتفاق سيعزز أمن لبنان ويمنح الحكومة اللبنانية القدرة على فرض سيادتها.

يتضمن الإطار المكون من 14 بندًا، والذي تم نشره عبر وكالة الأنباء اللبنانية، تكليف القوات المسلحة اللبنانية بتولي المسؤولية الأمنية الكاملة بشكل تدريجي في المناطق التي سيستعيدها الجيش اللبناني بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الصفدي على أهمية البناء على هذا التطور مع ضرورة الوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بالكامل. كما أعرب عن دعم الأردن المطلق للبنان في جميع مجالاته، بما في ذلك الحفاظ على وحدة أراضيه وسلامة مواطنيه.

في سياق متصل، أشار الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى أن هذا الاتفاق يعد "خطوة أولى" نحو استعادة لبنان لسيادته الكاملة. بينما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تنسحب من أي مناطق ما لم يتم نزع سلاح حزب الله، مشيرًا إلى التهديدات التي تواجهها إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس 2026 أسفر عن استشهاد 4,230 شخصًا وإصابة 12,179 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويعكس أهمية هذا الاتفاق الإطاري.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...