البرهان يؤكد: لا حلول وسطية في مواجهة التمرد بالسودان

البرهان يؤكد: لا حلول وسطية في مواجهة التمرد بالسودان

شدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، على أن البلاد تمر بمرحلة حاسمة تتطلب القضاء على "الدعم السريع" المتمردة، مشيراً إلى عدم وجود حلول وسط أو رمادية في الصراع الدائر. جاءت تصريحات البرهان خلال خطابه لعدد من المواطنين عقب صلاة الجمعة في مسجد الشيخ أبو قرون بمنطقة شرق النيل في العاصمة الخرطوم.

وأكد البرهان أن المعركة الحالية تعتبر وجودية، ووثق بأن الانتصار قريب بفضل التحام الشعب مع القوات المسلحة، مضيفاً أن المعاناة التي يعيشها المواطنون ستنتهي فقط بنجاح الجيش في القضاء على التمرد. وصرح: "ليس لدينا حلول وسطية ولا رمادية، فالحل هو استئصال المليشيا المتمردة من جميع أنحاء السودان".

وأشار البرهان إلى أن أي شخص يدعي الحياد في هذه القضية يكون قد خذل الحق، مشدداً على الأعمال الوحشية التي قامت بها "الدعم السريع" في الأيام الأخيرة، بما في ذلك استهداف البنية التحتية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مما أدى إلى قتل وتجويع المدنيين.

وقال البرهان: "هذه ليست حرباً ضد الحكومة، بل هي حرب ضد الشعب السوداني"، داعياً جميع المواطنين إلى المشاركة في إنهاء تمرد هذه المليشيا. وأكد أن الرد على من يشككون في إمكانية الانتصار العسكري هو أن النصر قادم، وسيكون على يد القوات المسلحة.

وحذر البرهان من أن عدم انتهاء الحرب بانتصار الجيش والشعب سيؤدي إلى عودة "الدعم السريع" إلى المشهد، مما سيزيد من معاناة الشعب السوداني. كما أكد أن أي حديث عن مفاوضات دون تفكيك القوات وتسليم سلاحها "لن يكون مقبولاً"، مشدداً على ضرورة محاسبة من ارتكبوا جرائم ضد المدنيين.

تجدر الإشارة إلى أن ولايات كردفان الثلاث، بالإضافة إلى دارفور والنيل الأزرق، تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح ملايين المدنيين منذ بدء الصراع في أبريل 2023.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...