الشامي يحتفل بفوز المغرب على هايتي في مهرجان موازين برفقة حاتم عمور

الشامي يحتفل بفوز المغرب على هايتي في مهرجان موازين برفقة حاتم عمور

في أمسية فنية استثنائية، احتضنت منصة النهضة حفلاً مميزاً أحياه الفنان السوري الشامي والفنان المغربي حاتم عمور، حيث تفاعلت الجماهير بشكل كبير مع الأداء المتميز، وذلك قبل أن تنتقل الأجواء الرياضية للاحتفال بفوز المنتخب المغربي على نظيره الهايتي في منافسات كأس العالم.

خلال الحفل، التف الشامي بعلم المغرب وبدأ يهتف "مغرب مغرب"، مما زاد من حماس الحضور الذي تفاعل بشكل كبير مع هذه اللحظة. وبمجرد أن بدأ الشامي وصلته الغنائية، استقبلته هتافات الآلاف من معجبيه الذين رددوا كلمات أغانيه، مما يعكس شعبيته الكبيرة في المغرب.

تنقل الفنان بين أبرز أعماله التي حققت له شهرة واسعة، حيث قدم أغاني مثل "رميتني لحضان خيال" و"صابرة"، بالإضافة إلى أغنيته المشتركة مع الفنان تامر حسني، مما أضفى طابعاً خاصاً على الحفل وجعل الجمهور يشارك في الأداء.

ولم يقتصر حضور الشامي على الغناء فقط، بل حرص على التفاعل المباشر مع جمهوره، معبراً عن سعادته بالوقوف أمامهم للمرة الأولى في مهرجان موازين. لحظة لفت انتباه الجميع كانت عندما التفت بالعلم الوطني المغربي وسط تصفيق حار، معبراً عن محبته للمغرب وامتنانه للاستقبال الحار الذي وجده منذ وصوله.

تخللت الأمسية لحظة مؤثرة، حيث استدعى الشامي الطفل زكرياء صابونجي، المشارك في برنامج ذا فويس كيدز، إلى خشبة المسرح، حيث حظي بدعم وتشجيع كبير من الجمهور، مما أضفى جواً من الفرح على الحفل.

بعد انتهاء فقرة الشامي، تولى حاتم عمور قيادة السهرة، مقدماً مجموعة من أشهر أغانيه مثل "آخر مرة" و"حسبي طماع"، والتي نالت إعجاب الحضور، مما جعل المنصة تتحول إلى فضاء للغناء الجماعي. كما شهد الحفل مفاجآت فنية باستضافة عمور للفنان محمد أسعد، مما زاد من تنوع السهرة.

الشامي، الذي وُلد في دمشق واسمه الحقيقي "عبد الرحمن"، بدأ مسيرته الفنية في الأردن ثم انتقل للعيش في تركيا. يتميز الشامي بتكتمه على حياته الشخصية، حيث يركز بشكل كامل على فنه، وقد حقق نجاحات ملحوظة بأغانيه "ياليل" و"يالعين" و"صبرًا"، بالإضافة إلى حصوله على جائزة من مهرجان جوي أوورد في المملكة العربية السعودية مؤخراً.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...