رئيس أذربيجان: الغرب يشجع على معاداة الإسلام والتمييز ضد المسلمين
أكد رئيس أذربيجان إلهام علييف أن بعض الأوساط السياسية في الغرب، بالإضافة إلى مؤسسات دولية مثل البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، تعمل على تشجيع الخطابات المعادية للإسلام. جاءت تصريحاته خلال رسالة بعث بها إلى المشاركين في المؤتمر العشرين لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي، الذي يُعقد في باكو.
وأشار علييف إلى أهمية هذا الحدث، حيث تحتفل أذربيجان هذا العام بمرور 35 عامًا على انضمامها إلى منظمة التعاون الإسلامي، مشددًا على الدور الذي لعبته بلاده في تعزيز التضامن الإسلامي منذ استعادة استقلالها.
كما أكد التزام أذربيجان بأهداف ومبادئ المنظمة، موضحًا أن بلاده تسعى لتطوير علاقات تعاون متعددة الأوجه مع الدول الأعضاء على أساس من الصداقة والأخوة، مشيرًا إلى دعم المنظمة لموقف باكو خلال فترة العدوان الأرميني.
ولفت رئيس أذربيجان إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنطقتي قره باغ وشرق زنغزور خلال فترة الاحتلال الأرميني، حيث تم استهداف المساجد والمعالم الإسلامية بشكل متعمد، وذكر أن 65 مسجدًا من أصل 67 تعرضت للتدمير الكامل.
وفي سياق متصل، وصف علييف الاعتداءات على التراث الثقافي الإسلامي بأنها مثال واضح على الإسلاموفوبيا، مشيرًا إلى تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين والهجمات على القيم الإسلامية عالميًا. وأكد أن حرق القرآن الكريم أو نشر رسوم مسيئة للنبي محمد لا يمكن اعتباره ضمن حرية التعبير، حيث تمثل هذه الأفعال تهديدًا للتفاهم المتبادل بين المجتمعات.
كما أضاف أن ظاهرة العداء للإسلام تتزايد في بعض الأوساط الأوروبية، مشددًا على أن هذه الأوساط تسعى إلى ربط الإسلام بالتطرف والإرهاب، مما يشكل صورة نمطية متحيزة عن الدين. وأكد أن هذه الجهود تمثل تهديدًا خطيرًا للتعايش السلمي بين الثقافات المختلفة.

💬 التعليقات 0