تحقيقات موسعة في استيلاء نخنوخ والصعيدي على أراضٍ للدولة بالمنيا
بدأت نيابة العدوة بمحافظة المنيا تحقيقاتها في قضية استيلاء صبري نخنوخ ورجل الأعمال يحيى الصعيدي والدكتور عمر أبو النصر على أراضٍ مملوكة للدولة، وذلك في الظهير الصحراوي لمركز العدوة. وقد طلبت النيابة تحريات إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا للتأكد من صحة البلاغ المقدم بشأن الواقعة.
وتم استدعاء المحامي الذي قام بتحرير المحضر، حيث قدم تسجيلات صوتية وصور فوتوغرافية تثبت استيلاء المتهمين الثلاثة على الأرض. وقد أشار المحامي أبو النور كريم، محرر المحضر الذي يحمل رقم 2002 إداري مركز شرطة العدوة، إلى أن المساحة المستولى عليها تبلغ 6 آلاف فدان.
في سياق متصل، تقدم المحامي ببلاغين، أحدهما للمحامي العام بالمنيا وآخر لمكتب النائب العام بالقاهرة، طالبًا فتح تحقيق شامل في هذه الواقعة. وأوضح أن الأرض، قبل استيلاء المتهمين، كانت تحت سيطرة أشخاص معروفين باستعراض القوة، قبل أن يتولى نخنوخ والصعيدي وعمر أبو النصر السيطرة عليها.
كما أكد أبو النور أن هذه المساحة لم تشهد أي استثمار منذ الاستيلاء عليها، سوى وجود بعض الحراس لحمايتها، مشيرًا إلى ادعاء أبو النصر بتقنين 50 فدانًا فقط من المساحة. وطرح تساؤلات حول مصير باقي المساحة المستولى عليها.
وطالب في بلاغه بإجراء تحقيق قضائي شامل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين، بما في ذلك استرداد الأراضي وتسليمها للدولة، وإحالتهم إلى المحكمة المختصة. وقد اتهم المحامي المتهمين بحرمان الدولة من الانتفاع بالأراضي، مما يضر بالمصالح العامة ويعوق خطط التنمية.
ووفقًا للبلاغ، فإن المتهمين ارتكبوا هذه الأفعال مخالفين للقانون رقم 144 لسنة 2017 بشأن قواعد وإجراءات التصرف في أملاك الدولة، بالإضافة إلى عدة مواد من قانون العقوبات. كما طالب المحامي بتحريات من الرقابة الإدارية والأموال العامة، ومعاينة من مجلس مدينة العدوة وتقرير مفصل من محافظة المنيا.

💬 التعليقات 0