وداعًا لمنى خليل: ناشطة بيئية لبنانية تفارق الحياة بعد غارة إسرائيلية

وداعًا لمنى خليل: ناشطة بيئية لبنانية تفارق الحياة بعد غارة إسرائيلية

تجمع المئات من المشيعين اليوم الأحد في العاصمة اللبنانية بيروت لتقديم التعازي في وفاة الناشطة البيئية المحبوبة منى خليل، التي توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلها على الساحل الجنوبي للبنان.

منى خليل، التي بلغت من العمر 76 عامًا، كانت من أبرز المدافعين عن السلاحف البحرية في لبنان، حيث أمضت أكثر من عقدين من الزمن في جهود الحفاظ على البيئة وحماية هذه الكائنات البحرية المهددة بالانقراض. وتعرضت خليل لإصابات خطيرة خلال الهجوم على منزلها في قرية المنصوري في وقت سابق من الشهر الجاري، ووافتها المنية يوم الجمعة الماضي.

المنزل البرتقالي الذي ساهمت خليل في تأسيسه أصبح مركزًا صغيرًا لحماية البيئة وموقعًا للسياحة البيئية، حيث استقبل العديد من السلاحف البحرية الضخمة الرأس والسلاحف البحرية الخضراء. كما كان مكانًا لتدريب المتطوعين الذين شاركوا في توثيق أنشطة التعشيش على طول الساحل اللبناني.

أثارت وفاة خليل حالة من الحزن العميق بين دعاة حماية البيئة والمتطوعين الذين عملوا معها على مر السنين. فقد كانت رمزًا للالتزام والتفاني في حماية البيئة، وتعتبر خسارتها ضربة قوية لحركة البيئة في لبنان.

تفاعل العديد من الأشخاص مع خبر وفاتها، حيث عبروا عن حزنهم وألمهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بإرثها ودورها البارز في نشر الوعي البيئي وضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجي في لبنان.

تظل منى خليل مثالًا يُحتذى به في عالم النضال من أجل البيئة، وستبقى ذكراها حية في قلوب كل من عرفها وعمل معها في سبيل حماية كوكبنا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...