المعارضة الصومالية تعلن دعمها لنموذج الانتخابات المباشرة الانتقالية
أعلن تحالف المعارضة الرئيسي في الصومال عن دعمه لنموذج الانتخابات المباشرة الانتقالية، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود السياسي الذي يعاني منه البلاد، والذي أدى إلى حالة من التفكك والانقسام الداخلي.
وجاء هذا الإعلان خلال بيان صادر عن مجلس مستقبل الصومال، الذي أيد الاقتراح كسبيل لحل النزاعات واستعادة الثقة في عملية الانتخابات، وذلك في وقت متأخر من مساء أمس السبت.
وذكر المجلس أن هذا القرار يعكس روح التوافق والالتزام بالمصلحة الوطنية، ويعبر عن الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق شامل وفي الوقت المناسب حول الإطار الانتخابي المستقبلي. يهدف الاقتراح إلى "توفير الظروف لانتقال سياسي موثوق به وتوافقي وشرعي".
يأتي هذا الإعلان بعد مواجهات شهدتها العاصمة مقديشو في وقت سابق من هذا الشهر، بين أنصار المعارضة وقوات موالية لحكومة الرئيس حسن شيخ محمود، الذي انتهت ولايته الشرعية في 15 مايو الماضي.
تسعى المعارضة من خلال هذا النموذج الانتخابي إلى تحقيق استقرار سياسي يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية، ويخفف من حدة التوترات الداخلية التي تعاني منها البلاد منذ فترة طويلة.
يعتبر هذا التحرك بمثابة بارقة أمل للمواطنين الصوماليين الذين يتطلعون إلى إجراء انتخابات تضمن لهم المشاركة الفعالة في صنع القرار، وتعزز من فرص تحقيق السلام والأمن في البلاد.
يُنتظر أن يُحدث هذا القرار تأثيرات إيجابية على المشهد السياسي في الصومال، ويعزز من فرص الحوار بين الأطراف المختلفة سعياً نحو تحقيق تطلعات الشعب الصومالي.

💬 التعليقات 0