محادثات أمريكية إيرانية في سويسرا لتخفيف التوترات الإقليمية
في خطوة تعكس رغبة الجانبين في تهدئة الأوضاع، أرسلت الولايات المتحدة وإيران وفوداً رفيعة المستوى إلى سويسرا لعقد محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع المتصاعد في المنطقة. يأتي ذلك رغم مزاعم انتهاكات متبادلة لمذكرة التفاهم، حيث أكد سينا أزودي، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، أن كلا الطرفين يتشاركان "مصلحة راسخة" في إنهاء النزاع.
وأوضح أزودي أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تعتبر قضية ذات أهمية قصوى بالنسبة لإيران، في حين قد تعتبر الولايات المتحدة تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز انتهاكاً لمذكرة التفاهم. وأشار إلى أن إنهاء هذا الصراع يمثل مصلحة مشتركة لكلا الطرفين، مما يعكس أهمية المحادثات الجارية.
وأشار أزودي أيضاً إلى أن طهران قد تكون مهتمة في اختبار قدرة واشنطن على كبح جماح إسرائيل ووقف الأعمال العدائية في لبنان. وأكد أن المفاوضات قد تتيح لطهران الضغط على الولايات المتحدة لممارسة نفوذها على إسرائيل لوقف الهجمات.
ويشارك في المحادثات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي وصل إلى سويسرا، بالإضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وتشير التقارير إلى أن جلسة طارئة حول الوضع في لبنان ستكون من بين الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها.
قبل مغادرته إلى سويسرا، أكد دي فانس أن أحد أولويات واشنطن هو إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار في لبنان، الذي شهد مؤخراً تصعيداً في القصف الصاروخي الإسرائيلي. وفي هذا السياق، أشار مسؤول إيراني إلى أن إنهاء الصراع في لبنان يُعتبر البند الأكثر أهمية على جدول أعمال الوفد الإيراني خلال هذه المحادثات.

💬 التعليقات 0