تصاعد حالات إيبولا في الكونغو ووصول الفيروس إلى إسرائيل
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا جديدًا لفيروس إيبولا، حيث أعلن الوزير صامويل روجر كامبا في إقليم إيتوري عن تسجيل إصابات ووفيات جديدة. وأكد الوزير أن 80 مريضًا قد تعافوا وغادروا مراكز العلاج الخاصة بالفيروس.
وفي تحول مثير للأحداث، أفادت وزارة الصحة في إسرائيل بتلقيها بلاغًا عن شخص يُشتبه بإصابته بفيروس إيبولا. المريض، والذي كان قد عاد من الكونغو قبل ثلاثة أيام، طلب العلاج الطبي بعد ظهور أعراض الحمى والصداع عليه. وأكدت الوزارة أن التشخيص الحالي هو مجرد اشتباه، بينما تجرى الفحوصات اللازمة، ومن المتوقع صدور النتائج خلال 24 ساعة.
يتلقى المريض العلاج في العزل وفقًا للإجراءات الطبية المعتمدة، وسيتم نقله إلى مركز رامبام الطبي المتخصص في استقبال الحالات المشتبه بها. في الوقت نفسه، يجري تحقيق وبائي لتحديد المخالطين للمريض.
وفي سياق متصل، سلطت دراسة جديدة في مجلة "نيتشر ميكروبايولوجي" الضوء على الآليات التي يعتمدها فيروس إيبولا للبقاء في جسم الإنسان لفترات طويلة بعد الشفاء الأولي. أظهرت الأبحاث أن الفيروس يمكن أن يختبئ في الخصيتين والجهاز العصبي المركزي، مما قد يعرض الناجين لخطر الانتكاسات الصحية.
قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى هياكل كروية تشبه الدماغ، تُعرف بالأورجانويدات الدماغية، وأظهرت النتائج أن إيبولا يمكن أن يصيب أنواعًا متعددة من الخلايا العصبية وتكاثر داخلها لمدة تصل إلى 120 يومًا.
كما اكتشف الباحثون طرق انتشار الفيروس، إما مباشرة من خلية مصابة إلى أخرى، أو عبر أسلوب "التبرعم" الكلاسيكي. وقد حذرت لينا فيدرشبيك، رئيسة فريق الدراسة، من أن بعض الطفرات الجينية قد تساعد الفيروس على البقاء كامنا دون اكتشافه، داعية إلى إجراء مزيد من الدراسات حول السلالات الأقل فهمًا مثل فيروس بونديبوجيو.

💬 التعليقات 0