سويسرا تفتح أبوابها لمحادثات نووية بين أمريكا وإيران في بيئة سرية

سويسرا تفتح أبوابها لمحادثات نووية بين أمريكا وإيران في بيئة سرية

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية اليوم السبت، عن استمرار جهودها في توفير "بيئة سرية وموثوقة" في بورجنشتوك، بهدف تسهيل المناقشات حول تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي هذا الإعلان في إطار التحضيرات لجولة جديدة من المحادثات التي من شأنها إعادة إحياء الحوار حول البرنامج النووي الإيراني.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي، أن التفاصيل المتعلقة بالمشاركين أو مضمون المحادثات ستظل سرية، حرصًا على سرية المفاوضات. ويُعتبر هذا النهج خطوة مهمة لضمان نجاح المحادثات المرتقبة.

يتوجه المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، إلى سويسرا لإجراء الجولة الأولى من المحادثات مع الإيرانيين بشأن اتفاق نووي محتمل، وفق معلومات أوردها موقع "أكسيوس". وفي تطور لافت، يتواجد جاريد كوشنر، صهر الرئيس، بالفعل في سويسرا، مما يشير إلى تحرك أمريكي جاد لاستئناف المسار التفاوضي بعد توقيع مذكرة التفاهم رقمياً.

من جهة أخرى، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران "ليست في عجلة" لعقد الاجتماع، عقب التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم في 18 يونيو. ومع ذلك، أكدت أن الترتيبات جارية لعقد محادثات خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي تصريح له، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النهائي ستعتمد على بدء تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم، واستمرار الالتزام بها. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يسود غموض بشأن موعد انطلاق المرحلة التفاوضية التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

تتزامن هذه التطورات مع ترقب دولي لمستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية، بعد التوصل إلى اتفاق إطاري أنهى فترة من التوترات وفتح الباب لمفاوضات أوسع. تبقى ملفات لبنان ومضيق هرمز والضمانات النووية تحديات رئيسية أمام جدية الطرفين في الوصول إلى اتفاق شامل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...