تراجع حاد في ثقة الشباب البريطاني بسبب ضعف سوق العمل

تراجع حاد في ثقة الشباب البريطاني بسبب ضعف سوق العمل

سجل مؤشر الثقة لدى الشباب في بريطانيا تراجعًا ملحوظًا، حيث وصل إلى أدنى مستوياته خلال العامين الماضيين. الشريحة العمرية بين 16 و29 عامًا، التي تعاني من ضغوط سوق العمل، باتت تشهد انحدارًا في ثقتها، وذلك وفقًا لمؤسسة "جي.إف.كيه" للدراسات الاقتصادية.

في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، أكدت المؤسسة أن مؤشر الثقة بين الشباب تراجع بأكبر معدل له في يونيو الجاري، ليصل إلى سالب 2، مقارنة بموجب 9 في مايو الماضي. في المقابل، ظل مؤشر الثقة الأوسع نطاقًا مستقراً عند مستوى سالب 23، وهو انخفاض ملحوظ عن مستويات ما قبل الحرب الإيرانية.

تتزامن هذه الانخفاضات مع ارتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى أعلى مستوياته منذ عشر سنوات، حيث شهدت الوظائف الشاغرة في مختلف القطاعات الاقتصادية تراجعًا كبيرًا، مما أثر سلبًا على آمال الشباب في الحصول على فرص عمل مناسبة.

نيل بيلامي، مدير قسم رؤى المستهلك في مؤسسة "جي.إف.كيه"، أشار إلى أن الانخفاض الحاد في الثقة هذا الشهر كان واضحًا بشكل خاص في الفئة العمرية بين 16 و29 عامًا، والتي تُعرف عادة بتفاؤلها. وأوضح أن هذا التراجع يندرج تحت ضغوط مالية كبيرة وعدم استقرار اقتصادي.

تتطلع بريطانيا إلى معالجة هذه المسائل الاقتصادية الملحة من أجل تحسين الظروف المعيشية للشباب، الذين يمثلون مستقبل البلاد. ومع تزايد التحديات، يبقى الأمل معقودًا على إجراءات فعالة لتحسين سوق العمل وتعزيز الثقة بين الفئات الشابة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...