غولان: نتنياهو يستخدم الجيش كدرع لحماية سلطته بعد مقتل عسكريين

غولان: نتنياهو يستخدم الجيش كدرع لحماية سلطته بعد مقتل عسكريين

في تطورٍ متصاعد للأحداث، انتقد رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي، يائير غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أنه حول جنود الجيش إلى "درع حماية سياسي" يضمن بقائه في السلطة. جاء ذلك في تدوينة له عبر منصة "إكس" الأمريكية، بعد مقتل أربعة عسكريين إسرائيليين خلال عملية توغل في جنوب لبنان.

غولان لم يكن الوحيد الذي حذر من تصرفات نتنياهو، حيث سبق له أن أشار في 14 مايو الماضي إلى إمكانية اتخاذه خطوات عسكرية لأغراض انتخابية، وسط الحديث المتزايد عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة. وأكد غولان أن "المقاتلين والقادة يقدمون أرواحهم ثمناً لبقاء نتنياهو السياسي".

في سياق متصل، أشار غولان إلى أن إسرائيل تخوض حروبًا منذ عامين وثمانية أشهر، دون تحقيق أي حسم أو نصر أو حتى توفير الأمن للمواطنين. ورغم الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش، اعتبر غولان أن نتنياهو "عاجز عن ترجمتها إلى نتائج سياسية طويلة الأمد".

وزعم أن نتنياهو يعرف كيف يفتح جبهات، لكنه لا يعرف كيف يغلقها، مشددًا على أن كل تحرك عسكري له "هدف سياسي واضح"، إلا أن الحكومة الحالية تفضل "الحرب الأبدية على أي قرار سياسي". وطالب غولان بإقالة الحكومة الحالية في أسرع وقت، مؤكدًا: "سنستبدله ونعيد الأمن إلى إسرائيل".

من جهته، أعلن "حزب الله" عن قتل وجرح عدد من العسكريين الإسرائيليين، بالإضافة إلى تدمير ثلاث دبابات، إثر كمين استهدف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان. في المقابل، توعد نتنياهو الحزب بـ"رد قاسٍ" على هذه العملية، واعتبرها "خرقًا فاضحًا" لوقف إطلاق النار.

على الرغم من التوترات المستمرة، وقعت واشنطن وطهران اتفاقًا لوقف الحرب، يتضمن 14 بندًا تدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. لكن الحكومة الإسرائيلية، وبالأخص وزراء اليمين المتطرف، ترفض ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس الماضي، تشير الإحصائيات إلى مقتل 3912 شخصًا وإصابة 11873 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن هذا الصراع المستمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...