فانس يدافع عن اتفاق السلام مع إيران ويخاطب منتقدي إسرائيل بحدة
في موقف جريء، قام جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بإصدار تحذيرات قوية للمنتقدين الإسرائيليين الذين يعارضون اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد فانس أن الولايات المتحدة تعد الحليف الوحيد لإسرائيل، مشيرًا إلى المساعدات الدفاعية الأمريكية التي تتلقاها تل أبيب والتي تقدر بمليارات الدولارات سنويًا.
خلال حديثه يوم الخميس، دافع فانس عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا لإنهاء النزاع مع إيران، والذي تعرض لانتقادات من عدة أطراف، بما في ذلك مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، بسبب عدم كبحه لبرنامج الصواريخ الإيراني وعدم تقديمه مسارًا واضحًا لتفكيك المنشآت النووية الإيرانية.
وأشار فانس إلى أن الاتفاق قد يقيد قدرة إسرائيل على مواجهة تهديدات مثل جماعة حزب الله في لبنان، مؤكدًا أن التصريحات السلبية التي صدرت عن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية ضد الاتفاق تعكس عدم فهمهم لأهمية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. وذكر أن دونالد ترامب هو "رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع إسرائيل في هذه اللحظة".
وأضاف فانس أن المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل، والتي تبلغ حوالي أربعة مليارات دولار سنويًا، هي نتيجة لالتزام أمريكي طويل الأمد. وأوضح أن "ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي إسرائيل صُنعت بأيدٍ أمريكية ومن أموال دافعي الضرائب الأمريكيين".
وفي خضم هذا الجدل، تساءل فانس عما إذا كان أعضاء الحكومة الإسرائيلية يدركون طبيعة التحديات التي تواجهها بلادهم، مشددًا على ضرورة الحفاظ على العلاقات القوية مع الحليف الاستراتيجي الوحيد.
ردًا على انتقادات وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، الذي وصف الاتفاق بأنه سلبية، دعا فانس إلى التفكير في استراتيجيات بديلة غير العنف. وأشار إلى أن الحلول العسكرية ليست الطريق الوحيد للأمن القومي، مما يدل على عمق التفكير الاستراتيجي الذي يجب أن تتبعه إسرائيل.
في هذا السياق، أكدت تصريحات فانس أهمية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في ظل التوترات الحالية، حيث تستمر الأوضاع في الشرق الأوسط بالتأزم، مما يستدعي العمل الجماعي والتفكير الاستراتيجي من جميع الأطراف المعنية.

💬 التعليقات 0