وزير الخارجية السعودي: لا تفاصيل حول صندوق إعمار إيران الممول خليجياً

وزير الخارجية السعودي: لا تفاصيل حول صندوق إعمار إيران الممول خليجياً

أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال تصريحات له اليوم الخميس، عدم وجود أي تفاصيل حول البند المتعلق بإنشاء صندوق ممول خليجياً لإعادة إعمار إيران، والذي تم الحديث عنه في سياق الاتفاق الإيراني الأمريكي الأخير.

جاءت تصريحات بن فرحان في رد على سؤال لقناة "الحدث" حول الجدل الدائر بشأن البند السادس في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والذي يتضمن تمويل صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران. وأوضح أن أي مناقشة حول التعاون الاقتصادي مع طهران مرتبطة بضرورة إعادة بناء الثقة بين الجانبين.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مساء الأربعاء اتفاقاً لوقف الحرب يتكون من 14 بنداً، حيث ينص البند السادس على أن "تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة نهائية متفق عليها لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصادياً".

كما يوضح النص أن الاتفاق سيتم استكماله ضمن آلية تنفيذ هذه الخطة خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً، مع التزام الولايات المتحدة بمنح جميع التراخيص والإعفاءات اللازمة لإتمام المعاملات المالية ذات الصلة.

ورغم عدم وجود إشارة صريحة في الاتفاق إلى تمويل خليجي مباشر، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد صرح مؤخراً بأن دول الخليج قد تكون مستعدة لتمويل الخطة إذا التزمت إيران ببنود الاتفاق النهائي.

وفي سياق آخر، أشار بن فرحان إلى أن العلاقات مع إيران كانت تتجه نحو البناء بعد التفاهم الذي تم برعاية بكين، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن هذه العلاقات قد تراجعت، مما يتطلب إعادة بناء الثقة قبل أي مناقشات حول التعاون الاقتصادي.

يذكر أن العلاقات بين السعودية وإيران كانت قد توترت منذ عام 2016 بعد اعتداءات استهدفت السفارة السعودية في طهران. ومع ذلك، شهد سبتمبر 2023 عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، عقب اتفاق تم في مارس الماضي لاستئناف العلاقات بوساطة صينية، لكن التوترات عادت لتتصاعد بعد الهجمات الإيرانية على السعودية في ظل الأوضاع الحالية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...