الاستثمارات التركية تعزز الروابط الاقتصادية في شرق إفريقيا
أكد وزير الموانئ والنقل البحري الصومالي، عبد القادر محمد نور، أن الاستثمارات التركية ستعود بالنفع ليس فقط على الصومال، بل على منطقة شرق إفريقيا بأكملها. جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع يوم الأربعاء بمؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا" في العاصمة أنقرة، حيث تم مناقشة العلاقات التركية - الصومالية والتطورات الإقليمية.
وأشار نور إلى أن دعم تركيا للصومال يعكس التزامها القوي بتعزيز التنمية في البلاد، موضحاً أن المجتمع الدولي متواجد في الصومال، ولكن لا يوجد دعم متنوع مثلما تقدمه تركيا. وقد ساهم هذا الدعم في تعزيز العلاقات بين مقديشو وأنقرة.
وتحدث نور عن وصول سفينة التنقيب "تشاغري باي" إلى الصومال، مشيراً إلى أنها ستساعد في تجاوز التحديات الاقتصادية والصيد البحري. كانت السفينة قد وصلت في أبريل الماضي لإجراء عمليات استكشاف في أعماق البحار.
ولفت الوزير إلى وجود حملات إعلامية مضللة تستهدف الصومال، حيث قال: "بعض الدول تدفع أموالاً لنشر معلومات مغلوطة لإظهار الصومال بصورة سيئة". وأكد على ضرورة نقل التطورات الإيجابية في مجالي التجارة والأمن إلى العالم، مشيراً إلى حدوث "تغيير كبير" في المجال الأمني.
وفيما يتعلق بالاستثمارات، أوضح نور أن بلاده أبرمت اتفاقيات مع شركات غربية للتنقيب البحري قبالة سواحل الصومال، لكنه أشار إلى أن هذه الشركات لم تنفذ أي شيء حتى الآن. بالمقابل، تواصل تركيا أنشطتها وفقاً للاتفاق المبرم، حيث تساهم في تأمين السفن ونقل التكنولوجيا واستثمارها في البلاد.
وأبرز أهمية النقل البحري، مشيراً إلى أن الشحن التجاري بين تركيا والصومال كان يستغرق سابقاً 60 يوماً عبر دول وسيطة، بينما انخفض إلى 25-30 يوماً مع إطلاق خط شحن مباشر. وفي 11 يونيو الجاري، وصلت سفينة شحن إلى ميناء مقديشو قادمة من تركيا، في أول رحلة مباشرة بين البلدين.
واختتم نور حديثه بالتأكيد على أن المنتجات التجارية المرسلة من تركيا إلى الصومال لم تعد بحاجة للمرور عبر موانئ أخرى، مشيراً إلى ارتفاع عدد الرحلات التجارية بين البلدين نتيجة زيادة الطلب، مما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.

💬 التعليقات 0