فيفا تتصدى لخطاب الكراهية في كرة القدم بمبادرة مميزة في أتلانتا
اجتمع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الأربعاء في مدينة أتلانتا، حيث تم تنظيم حدث خاص لمناقشة حلول لمشكلة خطاب الكراهية في كرة القدم، تزامنًا مع اليوم الدولي لمكافحة هذه الظاهرة. شهدت الفعالية حضور عدد من اللاعبين وصانعي السياسات وخبراء التكنولوجيا، مما يعكس أهمية هذا الموضوع على الساحة الرياضية.
تم تنظيم الحدث بالتعاون مع تطبيق "تيك توك" ومدينة أتلانتا، حيث تم تسليط الضوء على "خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي" التابعة للفيفا. منذ إطلاقها، قامت الخدمة بمراجعة أكثر من 250 مليون منشور على منصات التواصل الاجتماعي، وحددت أكثر من 30 مليون منشور ضار.
خلال فعاليات كأس العالم 2026، تمكنت الخدمة من إزالة 388 ألف منشور ضار اعتبارًا من 11 يونيو، وهو ما يتجاوز العدد الإجمالي للمنشورات التي تمت إزالتها خلال النسخة السابقة من البطولة عام 2022، والتي بلغت 287 ألف منشور.
في إطار جهود الفيفا لمكافحة الكراهية، تم الإبلاغ عن 11 شخصًا في سبع دول إلى سلطات إنفاذ القانون في عام 2025 بسبب ارتكابهم انتهاكات خلال بطولات الفيفا، وتمت إحالة إحدى الحالات إلى الإنتربول، مما يعكس جدية الفيفا في محاربة هذه الظاهرة.
كان من بين المشاركين في الحدث جورج وياه، الرئيس الليبيري السابق والحائز على لقب أفضل لاعب في العالم عام 1995، والذي أكد على دور كرة القدم في تعزيز الوحدة بين الشعوب. كما شاركت أيضًا لاعبة كرة القدم النيجيرية السابقة ميرسي أكيدي، مما يبرز أهمية مشاركة الشخصيات الرياضية في جهود مكافحة الكراهية.
أوضح وياه، الذي يشغل منصب القائد الفخري للجنة "صوت لاعبي الفيفا"، أن "كرة القدم ليست مجرد لعبة حظ، بل هي لعبة وحدة"، مشددًا على ضرورة تعزيز القيم الإيجابية في عالم الرياضة.

💬 التعليقات 0