التحول إلى الدعم النقدي: مخاوف وتطلعات نحو تحسين المنظومة الاقتصادية

التحول إلى الدعم النقدي: مخاوف وتطلعات نحو تحسين المنظومة الاقتصادية

أعلنت مصادر اقتصادية أن التحول إلى نظام الدعم النقدي في مصر يثير مخاوف لدى بعض المواطنين، إلا أنه يعتبر خطوة نحو تحسين كفاءة الدعم وتلبية احتياجات الأسر بشكل أفضل. حيث تأتي هذه التصريحات من الخبير الاقتصادي فؤاد، الذي أكد في حوار تلفزيوني أن منظومة الدعم المصرية تُعد من بين الأكبر في العالم، حيث يستفيد منها حوالي 68 مليون مواطن من خلال بطاقات التموين.

وأوضح فؤاد أن تجاوز هذه المخاوف يتطلب حوارًا مجتمعيًا واسع النطاق، بالإضافة إلى توضيح آليات تطبيق النظام الجديد وتقديم ضمانات حقيقية للمواطنين. وأشار إلى أهمية هذه النقاشات لتفادي أي تأثير سلبي على المستحقين أثناء تنفيذ التغييرات المستقبلية.

وفي سياق متصل، يستعد مجلس النواب لعقد جلسة برلمانية لمناقشة ملف الدعم النقدي، حيث يُعتبر هذا الاجتماع جزءًا من الحوار المؤسسي الذي يهدف إلى تحسين الدعم وترشيد الإنفاق العام. وأكد فؤاد أن هذا التحول يجب أن يُنظر إليه كتوجه إيجابي نحو تحقيق أهداف الدولة في مجال الحماية الاجتماعية.

وأشار فؤاد إلى أن الدعم النقدي يمنح المواطنين حرية أكبر في تحديد أوجه إنفاقهم وفقًا لاحتياجاتهم الفعلية، مما يعزز كفاءة الاستفادة من الدعم. كما سيمكن هذا النظام الأسر الأكبر عددًا من الاستفادة بشكل أكبر نظرًا لاحتياجاتها المتزايدة.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن السوق المصري جاهز لتطبيق نظام الدعم النقدي، حيث تتوفر السلع بكثرة وتنتشر المنافذ التجارية في مختلف المحافظات. وشدد على ضرورة استمرار الرقابة لضمان استقرار الأسعار، مما يسهم في نجاح المنظومة الجديدة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

وفي ختام تصريحاته، أكد فؤاد أن نجاح التحول إلى الدعم النقدي يعتمد على وجود قواعد بيانات دقيقة ومحدثة، مما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه. واعتبر أن هذا التحول يمثل جزءًا من مشروع شامل للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، حيث يُشكل الحوار المستمر بين الحكومة والبرلمان والخبراء والمواطنين الضمانة الأساسية لنجاح هذا التوجه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...