طهران تستعد لبيع النفط وسفن إيرانية تغير مواقعها في الخليج
في تطور مثير على الساحة النفطية، أفادت مصادر أن عدة سفن مرتبطة بإيران قد غيرت مواقعها استعدادًا لتوقيع اتفاقية قد تتيح لطهران بدء بيع نفطها. يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وفرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
ووفقًا لبيانات تتبع السفن، فقد قامت 4 سفن بتشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، حيث كانت تبحر خارج مضيق هرمز أو خليج عُمان يوم الثلاثاء الماضي. وقد رصدت البيانات سفينتين لنقل البضائع السائبة وناقلة غاز طبيعي مسال، بالإضافة إلى سفينة حاويات كانت تبحر تجاه الشرق داخل الخليج.
في سياق متصل، أشار سماسرة الشحن إلى أن عدد ناقلات النفط العملاقة الفارغة الراسية في خليج عُمان قد ارتفع إلى نحو 60 ناقلة هذا الأسبوع، بعد أن كان العدد 36 ناقلة في وقت سابق من هذا الشهر. وهو ما يعكس تزايد النشاط في المنطقة مع اقتراب فرص تصدير النفط الإيراني.
كما تحدثت تقارير عن عبور ناقلات نفط إيرانية منطقة الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ حوالي شهرين. وقد أكدت بيانات موقع تتبع حركة الملاحة البحرية "تانكر تراكرز" اليوم الأربعاء، أن ناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط، تحملان الاسمين "ديونا" و"هيرو2"، قد عبرتا نطاق الحصار، حيث تنقلان معًا 3.8 ملايين برميل من النفط الخام الإيراني.
وذكرت التقارير أيضًا أن ناقلة نفط إيرانية ثالثة قد عبرت المنطقة، مشيرةً إلى أن هذه هي أولى صادرات النفط الخام الإيرانية منذ شهرين، مما يعكس تحولًا كبيرًا في المشهد النفطي الإيراني.
تتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه الاتفاقيات المرتقبة بين طهران وواشنطن، وما إذا كانت ستؤثر على أسواق النفط العالمية وأسعار الخام، في ظل هذه التطورات المتسارعة.

💬 التعليقات 0