خافيير براديم يترك بصماته في هوليوود تكريماً لوالدته

خافيير براديم يترك بصماته في هوليوود تكريماً لوالدته

في حدث مميز، تم تكريم الفنان الإسباني الشهير خافيير براديم، أمس الثلاثاء، في مسرح "تي سي إل تشاينييز" الصيني التاريخي بولاية لوس أنجلوس. وقد شهدت المناسبة وضع براديم بصمات يديه وقدميه في الإسمنت، تكريماً لإنجازاته الفنية ولتخليد اسم والدته الراحلة بيلار بارديم.

لم يكتفِ براديم بطبع يديه وقدميه فقط، بل أصر أيضاً على طبع أنفه في موقف طريف أثار ضحكات الحضور. ويعتبر طبع البصمات أمام المسرح الصيني في هوليوود تقليداً أسطورياً يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، حيث تم تكريم العديد من عمالقة الفن مثل مارلين مونرو وجاكي شان.

وفي تعبير عن مشاعره، قال براديم: "يثير هذا مشاعري بسبب اسم والدتي، وهو اسم حاضر في هذه المهنة منذ وقت طويل". وأكد أن التكريم يحمل معنى خاصاً لكل أفراد عائلته، مشيراً إلى سعادته بوجود اسم بارديم في هذا المكان المرموق.

خلال الحفل، استذكر براديم والدته، واصفاً إياها بأنها "الشخص الأهم في تكوينه". كما أشار إلى أبرز النصائح التي شكلت مسيرته المهنية، وهي "لا يجب أن تتزوج النجاح ولا الفشل، فكلاهما كذبة". كما جدد التزامه الاجتماعي بدعوة الحضور إلى عدم التخلّي عن صوتهم في وجه الظلم.

حضر الحفل عدد من المخرجين المعروفين مثل دينيس فيلنوف ومايكل مان، حيث أشادوا باحترافية براديم وإنسانيته. وفي حديثه عن براديم، مازح فيلنوف الحضور قائلاً إنه "دب صغير من القماش"، بينما أشار مان إلى أن التزام براديم يتجاوز حدود اللحظة الراهنة.

يأتي تكريم براديم في إطار الجدل الذي دار مؤخراً حول قائمة سوداء لمشاهير هوليوود بسبب مواقفهم المؤيدة لفلسطين. وقد صرح براديم سابقاً بأنه لا يخشى العواقب، مؤكداً انتماءه إلى إسبانيا وأن استوديوهات أمريكا ليست المكان الوحيد للعمل.

براديم معروف بمواقفه الداعمة لفلسطين، حيث شارك في العديد من الفعاليات التي تدعو للسلام. حالياً، يعرض له مسلسل "Cape Fear" الذي يشارك في بطولته كل من إيمي آدامز وباتريك ويلسون، حيث تدور أحداث المسلسل حول زوجين يتعرضان لمخاطر كبيرة بعد خروج قاتل خطير من السجن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...