وزيرة الثقافة: الهوية المصرية خط الدفاع الأول عن الأمن القومي

وزيرة الثقافة: الهوية المصرية خط الدفاع الأول عن الأمن القومي

شاركت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، أمس الثلاثاء، في جلسة لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب برئاسة الفريق محمد عباس حلمي، حيث أكدت أن "الأمن الثقافي" وحماية الهوية المصرية يمثلان خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي في مواجهة التحديات المعاصرة.

استعرضت الوزيرة رؤيتها الشاملة بعد مرور 100 يوم على توليها الحقيبة الوزارية، والتي تعتمد على الانتقال إلى استراتيجية "الوصول المباشر للمواطن" من خلال برامج ثقافية في الشارع والقرى والنجوع، بهدف تحقيق العدالة الثقافية وبناء الإنسان.

كما سلطت الضوء على مسيرتها المهنية المتميزة، حيث كانت أول سيدة تتولى رئاسة أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 2012، وتحدثت عن دورها في تعزيز مفهوم "الثقافة كظهير استراتيجي للدولة"، مشيرةً إلى نجاحها في تنظيم أول زيارة رئاسية إلى روما بعد 30 يونيو 2013، والمشاركة في "بينالي فينيسيا".

أكدت وزيرة الثقافة أن القوة الناعمة والفنون كانت بمثابة طوق النجاة الذي عالج الأزمات السياسية والاقتصادية، مما عزز هيبة الدولة في المحافل الدولية. وذكرت أن "المواطن المصري" هو المقياس الحقيقي للنجاح، حيث قامت بمبادرة "مترو الفن" التي تجولت فيها في محطة السيدة زينب بعد أسبوعين فقط من توليها المنصب.

أوضحت الدكتورة جيهان زكي أن الوزارة تواجه تحديات جسيمة في تقديم الوعي والبهجة للمواطن، مشيرةً إلى المشروع القومي "الثقافة حياة" الذي يشمل توزيع حقائب الكتب بأسعار رمزية لضمان تحقيق العدالة الثقافية.

وفي حديثها عن أهمية الهوية، أكدت أن الثقافة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة وقبول الآخر، مشددةً على أن الهوية هي أساس المجتمع، مما يستلزم إلمام كل مواطن بتاريخ وجغرافيا بلاده.

ردًا على تساؤلات النواب حول نشر المكتبات في القرى، أكدت وزيرة الثقافة ضرورة الذهاب للمواطنين عبر "السينما المتنقلة" والمكتبات المتنقلة، وذكرت إطلاق تطبيق "e-ثقافة" لتقديم منتج ثقافي رقمي حديث.

في ختام كلمتها، أكدت جيهان زكي على أن الهوية هي أمن قومي مصري، وأن الوزارة ستواصل جهودها في تعزيز الثقافة بين الشباب والمجتمعات المحلية لبناء وعي مجتمعي شامل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...