بن غفير يلغي زيارة عائلية للولايات المتحدة بسبب صعوبات التأشيرة

بن غفير يلغي زيارة عائلية للولايات المتحدة بسبب صعوبات التأشيرة

ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سفره العائلي المخطط له إلى الولايات المتحدة، وذلك بسبب ما وصفه بـ"صعوبات" في الحصول على تأشيرة السفر، رغم امتلاكه جواز سفر دبلوماسي. وقد جاء هذا القرار بعد أن كانت هناك خطة للسفر بدعوة من رجل الأعمال الإسرائيلي المقيم في ميامي، يعقوب إلهارار، لحضور حفل زفاف ابنته.

ذكرت تقارير أن بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، كان قد تقدم بطلب للرحلة، لكن لجنة الترخيصات التابعة لمكتب مراقب الدولة اجتمعت مؤخراً لمراجعة هذا الطلب، حيث تلقت ملاحظات نقدية دفعتها لسحب طلبه. هذا الأمر يعكس المخاوف المتزايدة بشأن النزاهة وتضارب المصالح في مثل هذه الرحلات الممولة من القطاع الخاص.

في وقت لاحق، أعلن بن غفير أنه سيسافر على نفقته الخاصة، حيث قدرت تكلفة الرحلة بعشرات الآلاف من الشواكل، متضمنة تذاكر الطيران والإقامة له ولعائلته، مع توقعات بأن يرافقه أفراد أمن من مكتب رئيس الوزراء على نفقة الدولة.

كان من المقرر أن يتوجه بن غفير إلى السفارة الأمريكية لأخذ بصماته، إلا أنه قرر إلغاء الرحلة بسبب الصعوبات في الحصول على التأشيرة، دون مزيد من التوضيحات حول طبيعة هذه الصعوبات. وسبق أن تقدم بطلب لتأجيل جلسة في دعوى تشهير ضد صحيفة "هآرتس" بسبب هذه الرحلة، مشيراً إلى أنه كان يخطط لعقد اجتماعات دبلوماسية هناك.

جدير بالذكر أن المحكمة قبلت طلب بن غفير لتأجيل الجلسة، لكنها فرضت عليه غرامة مالية بلغت 12500 شيكل (حوالي 4300 دولار) بسبب عدم مبررات طلبه. ويعتبر طلب السفارة لأخذ بصماته إجراء غير معتاد للمسؤولين المنتخبين على هذا المستوى، بحسب ما أفادت تقارير.

تجدر الإشارة إلى أن بن غفير يعد من أبرز الوزراء الداعمين لسياسات الحرب في قطاع غزة، حيث تزايدت الدعوات لاحتلاله واستيطانه، مما أثار انتقادات دولية واسعة. كما أن بعض الدول، بما في ذلك فرنسا، قد منعت دخوله إلى أراضيها نتيجة لمواقفه المثيرة للجدل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...