رئيس وزراء كوريا الجنوبية يتعهد بالتعامل بحزم مع الاحتجاجات غير القانونية
تعهد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، كيم مين-سيوك، اليوم الثلاثاء، بالتعامل بحزم مع أي أعمال غير قانونية تصاحب الاحتجاجات المستمرة بسبب نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية التي جرت في يونيو الجاري. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الشكاوى من قيام المحتجين بتقييد مداخل صالة رياضية تقع في موقع الاحتجاجات.
لا يزال مئات المحتجين يتواجدون حول صالة إس كيه الأولمبية لكرة اليد في حي جامسيل جنوب سول لليوم الثاني عشر على التوالي، مطالبين بإعادة الانتخابات لعمد المدن وحكام الأقاليم، التي جرت في 3 يونيو. وقد شاب هذه الانتخابات أزمة حادة في نقص أوراق الاقتراع، مما أدى إلى تعليق التصويت في 26 مركز اقتراع، وفقاً لبيانات رسمية.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات بدأت حول الصالة الرياضية، حيث كانت تستخدم كمركز لفرز الأصوات. وبعد اكتمال عملية الفرز، لم تعد الصالة تستخدم لهذا الغرض، إلا أن المحتجين استمروا في منع دخول المسؤولين الرياضيين إلى الصالة.
وفي تصريحاته، أضاف كيم مين-سيوك: "لا علاقة لهذا الأمر بهدف الاحتجاج، ومنع دخول المصرح لهم جريمة خطيرة لا يمكن التسامح معها تحت أي ظرف من الظروف. علاوة على ذلك، فقد اكتمل فرز الأصوات. لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لمنع الدخول... سترد الحكومة بحزم على هذا الأمر ليكون عبرة".
تجدر الإشارة إلى أن المتظاهرين يطالبون بإعادة الانتخابات، فيما اعتذرت اللجنة الوطنية للانتخابات عن نقص أوراق الاقتراع، موضحةً أنها لم تطبع العدد الكافي بسبب خطأ في تقدير نسبة المشاركة. ورغم ذلك، أكدت اللجنة أن هذا النقص لا يستدعي إعادة الانتخابات ولا يؤثر على النتائج.
وفي الوقت نفسه، يجري فريق تحقيق مشترك من النيابة العامة والشرطة تحقيقاً في القضية، وسط تأكيدات الحكومة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي أعمال غير قانونية تنتهك حقوق الآخرين.

💬 التعليقات 0