الملتقى الأدبي الـ25 يؤكد دعم الدولة ويطالب بتعديلات على لائحة نوادي الأدب
اختتم الملتقى الأدبي الخامس والعشرون لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي فعالياته، حيث أُقيمت الجلسة الختامية اليوم الثلاثاء. شهدت الجلسة حضور عدد من الأدباء والمثقفين الذين أكدوا على موقفهم الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، مع دعوة واضحة لدعم دور الدولة المصرية في قضايا الأمن القومي.
من بين التوصيات التي أصدرتها الجلسة، تم التأكيد على ضرورة الإسراع في أعمال الصيانة والتطوير بقصور الثقافة في بنها وبني سويف والفيوم، بالإضافة إلى تفعيل مسابقة الإقليم الأدبية ودعوة الفائزين للمشاركة في فعاليات الملتقى القادمة.
كما شملت التوصيات أهمية تفعيل بروتوكولات التعاون الثقافي مع وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي. ودعت المشاركين إلى رفع ميزانية مؤتمرات اليوم الواحد ومؤتمر الإقليم لاستضافة عدد أكبر من الأدباء والباحثين.
وطالبت التوصيات أيضًا بتعديل لائحة نوادي الأدب ورفع مخصصاتها المالية لتلبية احتياجات المرحلة الحالية، فضلاً عن الإسراع في نشر كتاب الملتقى المعنون "إنتاج النص الأدبي والذكاء الاصطناعي.. التحديات والفرص".
وفي سياق الحديث عن الذكاء الاصطناعي، أوصى المشاركون باستخدامه كمصدر للبحث العلمي، ودعوا لتشكيل لجنة لوضع ميثاق شرف ينظم التعامل مع تطبيقاته في المجال الثقافي والأدبي.
حضر الجلسة الختامية الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس الملتقى، والشاعر وليد فؤاد، مدير عام الثقافة العامة، بالإضافة إلى عدد من الشعراء والأدباء الذين ناقشوا أبرز النتائج والتوصيات التي أسفرت عنها جلسات الملتقى.
تحت عنوان "إنتاج النص الأدبي والذكاء الاصطناعي.. التحديات والفرص"، أُقيمت فعاليات الملتقى برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة.

💬 التعليقات 0