أمريكا تفرض عقوبات جديدة على شركة النفط والغاز الكوبية
أعلنت الحكومة الأمريكية اليوم، الجمعة، عن فرض عقوبات على شركة النفط والغاز الحكومية الكوبية، في خطوة قد تزيد من حدة التوترات بين واشنطن وهافانا. ويأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة الأمريكية للضغط على كوبا، التي تعاني من أزمات اقتصادية خانقة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الأصول الأساسية التي تمتلكها الشركة الكوبية المعروفة باسم "كوبيت" تمت مصادرتها بشكل غير قانوني من ملاكها الأمريكيين منذ سنوات. وأشار إلى أن حكومة كوبا تساءلت استخدام قطاع الطاقة، مما أدى إلى تفاقم الأزمات التي يعاني منها الشعب الكوبي.
وأضاف روبيو في بيان له أن "الشعب الكوبي يعاني من نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء بسبب عقود من عدم الاستثمار في البنية التحتية الحيوية، بينما يقوم القادة الشيوعيون في كوبا بتحويل عائدات قطاع الطاقة إلى جيوبهم الخاصة".
كما اتهم الوزير الأمريكي المسؤولين الكوبيين بإعادة بيع كميات هائلة من الطاقة الشحيحة في السوق الثانوية، واحتكار إمدادات الطاقة لصالح الجيش والمخابرات. وأشار إلى أن هؤلاء المسؤولين يستخدمون تقنين استهلاك الطاقة كأداة للسيطرة الاجتماعية.
ولم تستجب الحكومة الكوبية على الفور لطلب التعليق، إلا أنها كانت قد صرحت سابقاً بأن العقوبات الأمريكية تعاقب جميع الكوبيين وتهدف إلى خنق الاقتصاد لإحداث زعزعة استقرار الحكومة والشعب.
من جانبه، أعرب ريكاردو هيريرو، الخبير الاقتصادي الكوبي المقيم في الولايات المتحدة، عن استيائه من قرار فرض العقوبات على شركة "كوبيت"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية في كوبا.
تأتي هذه العقوبات بعد أسبوع واحد من فرض الحكومة الأمريكية عقوبات على الرئيس الكوبي، ميجيل دياز كانيل، ومسؤولين آخرين، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الكوبية، مما يدل على تصعيد الإجراءات الأمريكية ضد كوبا في الفترة الأخيرة.

💬 التعليقات 0