نتنياهو يسعى لتعزيز سلطته داخل حزب الليكود بتعديل آلية اختيار المرشحين
أفادت تقارير حديثة من القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتغيير جذري في آلية تشكيل قائمة حزب الليكود للكنيست. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود نتنياهو لتعزيز سلطته داخل الحزب، خاصة بعد انسحاب سبعة أعضاء من الكتلة البرلمانية خلال الدورة الحالية.
وفقاً للخطة المقترحة، ستتولى لجنة تنظيمية تضم رؤساء بلديات وشخصيات عامة تحديد ترتيب المرشحين في القائمة حتى المرتبة الثانية والثلاثين. بينما سيحصل نتنياهو على صلاحية إدراج سبعة مرشحين ضمن مقاعد مضمونة يختارهم بنفسه، مما يمنحه نفوذاً أكبر في تشكيل القائمة.
نتنياهو يبرر هذا التحرك بالقول إن إجراء انتخابات تمهيدية يكلف نحو 12 مليون شيكل، ويمكن أن يشجع على التطرف في اختيار المرشحين. ولتنفيذ هذه الخطة، تحتاج إلى موافقة الأغلبية البسيطة في لجنة الدستور التابعة لليكود، ثم في أمانة الحزب، وأخيراً في مؤتمر الحزب.
وعلى الرغم من تركيز نتنياهو على قائمة الليكود، فإنه يعبر عن مخاوف من ضياع أصوات داخل معسكر اليمين، حيث يخشى عدم قدرة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على تجاوز نسبة الحسم الانتخابية، مما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في الانتخابات.
اقترح نتنياهو أيضاً تخصيص مقعدين مضمونين لكل من إيتمار بن غفير وسموتريتش، مما قد يتم على حساب المقاعد المضمونة المخصصة لوزير الخارجية جدعون ساعر، مما يجبر عضو حزبه زئيف إلكين على خوض المنافسة الانتخابية. تأتي هذه المبادرة في وقت يرفض فيه بن غفير وسموتريتش خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة.
يبدو أن بن غفير يعتقد أنه قادر على الحصول بمفرده على ما بين 8 و10 مقاعد في الكنيست، بينما يرفض سموتريتش الاندماج لأنه سيكون في المرتبة الثانية على القائمة. رغم ذلك، يسعى نتنياهو لتقريب وجهات النظر بينهما، مؤكداً أن أي تحالف سيكون تقنياً فقط، مع إمكانية الانفصال بعد الانتخابات.
في إطار هذه الترتيبات، سيحصل كل من بن غفير وسموتريتش على مقعد مضمون داخل قائمة الليكود، كما سيُدرج أحد المقربين من كل منهما في قائمة الحزب الأقوى داخل معسكر اليمين في الكنيست المقبل.

💬 التعليقات 0