الاحتلال الإسرائيلي يزعم استهداف عناصر حماس في خان يونس ويواصل خروقات وقف إطلاق النار

الاحتلال الإسرائيلي يزعم استهداف عناصر حماس في خان يونس ويواصل خروقات وقف إطلاق النار

في تطور متصاعد للأحداث، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قام بهجوم على مقر القيادة الرئيسي للشرطة البحرية التابعة لحركة حماس في منطقة خان يونس، مدعيًا أن الموقع كان يستخدم للإشراف على تنفيذ عمليات عسكرية ضد قوات الجيش وتل أبيب.

وذكرت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، أن الهجوم أسفر عن اغتيال عدد من عناصر الحركة، من بينهم إسماعيل اللحام، قائد مجموعة في الجناح العسكري لحماس.

وادعت واوية أن حماس كانت تسعى لإعادة بناء وتعزيز مقر القيادة المستهدف، وهو ما اعتبرته خرقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الجيش قد دمّر الأسبوع الماضي ثلاثة مخازن للوسائل القتالية التابعة لحماس في جنوب قطاع غزة، والتي قيل إنها كانت مخصصة لاستهداف قوات الجيش.

في سياق متصل، أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تقريرًا إحصائيًا صباح الثلاثاء، حول عدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي. وأفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 8 شهداء و34 إصابة.

وأعلنت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 978 شهيدًا و3097 إصابة، بالإضافة إلى 782 شهيدًا تم انتشال جثامينهم.

ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت الإحصائية التراكمية للضحايا إلى 72,988 شهيدًا و173,205 إصابات، مع تأكيد الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقات وقف إطلاق النار لليوم الـ243 على التوالي، من خلال القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع. وأفاد مصدر محلي بإطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي خان يونس، وقصف مدفعي استهدف شمال شرقي بلدة بيت لاهيا.

وأفادت مصادر محلية أخرى باقتحام مليشيات الاحتلال العميلة منطقة آل البردويل في مواصي مدينة رفح، حيث اختطفت عددًا من الشبان وسرقت هواتف عدد من المواطنين في المنطقة، مما يزيد من حالة التوتر والقلق بين السكان المحليين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...