إسلام آباد تطالب بإطلاق سراح رهائنها المحتجزين في الصومال
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الصومالي، عبد السلام عبدي علي، لمناقشة مستجدات جهود الإفراج عن الرهائن الباكستانيين المحتجزين على متن السفينة "إم تي أونور 25".
وأكد المتحدث باسم وزير الخارجية الباكستاني في بيان صحفي أن باكستان تواصل التفاعل بنشاط مع السلطات الصومالية بعد حادثة اختطاف السفينة التي وقعت قبالة ساحل الصومال في أبريل الماضي.
وعبر إسحاق دار خلال المحادثة عن قلق باكستان العميق إزاء الوضع الراهن للرهائن، مشددًا على أهمية اتخاذ جميع التدابير لضمان سلامتهم وإعادتهم إلى بلادهم في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، طمأن وزير الخارجية الصومالي، عبد السلام عبدي علي، نظيره الباكستاني بشأن الجهود الجادة والمستمرة التي تبذلها حكومته لضمان الإفراج عن الرهائن في أسرع وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن قراصنة صوماليين يحتجزون حاليًا عشرة بحارة باكستانيين كرهائن على متن ناقلة النفط "إم تي أونور 25"، التي تم اختطافها في 21 أبريل من العام الجاري، وهي الآن راسية قرب السواحل الصومالية.
تستمر الأوضاع المتوترة في المنطقة، مما يساهم في زيادة المخاوف بشأن سلامة البحارة، في وقت تسعى فيه الحكومة الباكستانية لحل هذه الأزمة الإنسانية بأسرع ما يمكن.

💬 التعليقات 0