برلمانية العدل تنتقد خطة التنمية: أين ثمار الإصلاح للمواطن؟

برلمانية العدل تنتقد خطة التنمية: أين ثمار الإصلاح للمواطن؟

عبّر النائب إسماعيل الشرقاوي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس الشيوخ، عن رفض الهيئة لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المعروضة، مشددًا على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في تحقيق مؤشرات وأرقام إيجابية على الورق، بل في قدرة المواطن المصري على الشعور الفعلي بثمار هذه التنمية في حياته اليومية.

وخلال الجلسة العامة لمناقشة الخطة، قال الشرقاوي: "بنشوف الخطط فنصدق.. ونشوف حال المواطن فنستعجب"، موضحًا وجود فجوة واضحة بين المؤشرات الاقتصادية المعلنة والواقع المعيشي الذي يواجهه المواطن، في ظل استمرارية الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأشار إلى أن الأخطر من عجز الموازنة هو عجز المواطن عن الشعور بثمار التنمية، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من موارد الدولة يوجه لخدمة الدين وسداد الفوائد، مما يحد من قدرة الموازنة على التوسع في الإنفاق على مجالات مثل التعليم والصحة والاستثمار والتنمية البشرية.

وأكد الشرقاوي أن تحقيق مؤشرات مالية إيجابية أو تسجيل فائض أولي يعد أمرًا مهمًا، لكنه لا يكتمل إلا بانعكاس آثاره على مستوى معيشة المواطنين وقدرتهم الشرائية وجودة الخدمات المقدمة لهم.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المواطن المصري تحمل الكثير من أعباء الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية، وحان الوقت ليشعر بهذه النتائج بصورة مباشرة وعادلة، مما يعزز الثقة بين المواطن والدولة ويحقق أهداف التنمية المنشودة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...