زعيم المعارضة الإسرائيلية يصف حكومة نتنياهو بالفاشلة في مواجهة التحديات
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، بشدة حكومة بنيامين نتنياهو، مؤكداً فشلها في التعامل مع الأزمات في غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية. وفي تدوينة على منصة "إكس"، اعتبر لابيد أن الهجوم الإسرائيلي على إيران لا يخدم أي هدف استراتيجي لدولة إسرائيل.
وأضاف لابيد: "بعد إعلان إيران عن وقف إطلاق الصواريخ، يتضح أن هذه الخطوة لم تُسهم في تقويض النظام الإيراني، أو القضاء على برنامج الصواريخ الباليستية، أو التصدي للبرنامج النووي، أو تفكيك حزب الله في لبنان". وأشار إلى أن هذه العمليات لم تتم بالتنسيق مع الأمريكيين أو حلفاء إسرائيل في الخليج.
في سياق متصل، أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية عن وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مشيراً إلى أن الرد الإيراني كان مؤلماً للعدو. وأكدت إيران أنها سترد بشكل أقسى إذا استمرت إسرائيل في هجماتها على لبنان، وذلك وفق بيان صادر عن الوكالة الإيرانية "تسنيم".
كما انتقد لابيد الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها أرسلت المواطنين إلى الملاجئ وأغلقت المدارس، بينما شُلّ الاقتصاد دون أي هدف استراتيجي مفهوم. وتساءل: "ما هو الهدف؟ وما هي المخاطر؟ وما هي آلية اتخاذ القرار؟"
وأكد لابيد أن القيادة الحالية لا يمكن الوثوق بها، مشيراً إلى فشلها في غزة ولبنان وإيران، واصفاً الوضع بأنه يفتقر إلى التفسير الواضح. وطالب الإسرائيليين بمعرفة أسباب التضحيات التي يُطلب منهم تقديمها.
من جهة أخرى، تحدث مسؤول إسرائيلي رفيع عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف الهجمات على إيران، بينما أكد استمرار العمليات في جنوبي لبنان. على الرغم من الهدنة التي بدأت في 17 أبريل، فإن العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس، أسفر عن سقوط 3,613 شهيداً و11,072 جريحاً، بالإضافة إلى مليون نازح.
في سياق متصل، واصلت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين، رغم التحذيرات الإيرانية من تداعيات أي استهداف للمنطقة. وفي ردٍ على هذه الغارات، أطلقت إيران دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أقدمت بدورها على قصف أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.

💬 التعليقات 0