قطر تدعو لخفض التصعيد وتعزيز الوساطة بين واشنطن وطهران
دعت قطر اليوم إلى ضرورة احتواء التصعيد المتزايد في المنطقة، مع التأكيد على أهمية التعاون مع جهود الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات عقب تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل.
تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية إيران عباس عراقجي والسعودية فيصل بن فرحان، حيث تم مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة في بيانين منفصلين للخارجية القطرية.
تناول الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وطهران، بالإضافة إلى آخر التطورات في لبنان. وقد أكد المسؤول القطري على دعم بلاده لكافة المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد وتحقيق السلام المستدام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية السعودي، تم بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول جهود الوساطة بين واشنطن وطهران. كما تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد.
شدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة من خلال الوسائل السلمية والحوار، مما سيساهم في التوصل إلى اتفاق مستدام ويحول دون تجدد التصعيد.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تجدد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، حيث أطلقت طهران هجمات صاروخية باتجاه شمال إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ بدء الهدنة في 8 أبريل الماضي. وقد تزامن ذلك مع غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
في تطور آخر، استشهد شخصان وأصيب 11 آخرون في حصيلة أولية نتيجة الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الرد على الهجوم الإسرائيلي "لن يتأخر".

💬 التعليقات 0