تصعيد إسرائيلي جديد: اقتحام قريتين في القنيطرة السورية

تصعيد إسرائيلي جديد: اقتحام قريتين في القنيطرة السورية

شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا تصعيداً جديداً من قبل القوات الإسرائيلية، حيث توغلت تلك القوات في قريتين، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية بأن الاقتحام جرى اليوم السبت.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن "قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت في قريتي صيدا الجولان وصيدا الحانوت"، حيث تأتي هذه التحركات في إطار الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية.

في وقت سابق من صباح اليوم، أفادت الوكالة بأن قوة إسرائيلية مكونة من أربع آليات عسكرية قد توغلت في مزرعة أبو مذراة غرب قرية صيدا الجولان. وقد أسفرت هذه العملية عن مداهمة أحد المنازل واعتقال مواطن، تم اقتياده إلى داخل الأراضي المحتلة، دون توضيح أسباب الاعتقال.

عقب ذلك، توغلت قوة إسرائيلية أخرى، تتكون أيضاً من أربع آليات، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بتفتيش عدة منازل قبل انسحابها من المنطقة. هذه العمليات تُظهر تصعيداً ملحوظاً في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي ينتهك بشكل شبه يومي سيادة سوريا من خلال القصف والتوغلات، التي تتضمن نصب الحواجز وتفتيش المارة، بالإضافة إلى مداهمة المنازل واعتقال المدنيين، بما في ذلك الأطفال ورعاة الأغنام.

منذ انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل عن انهيار اتفاقية فصل القوات التي تم التوصل إليها بين الجانبين عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بتلك الاتفاقية رغم التوترات المستمرة.

على الرغم من عدم تهديد الإدارة السورية الجديدة لإسرائيل، إلا أن الأخيرة قامت بشن غارات جوية على الأراضي السورية، مما أدى إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...