الرئيس العراقي يؤكد استمرار الجهود لنزع السلاح وتعزيز الاستقرار
أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن جهود بلاده مستمرة للتفاهم بشأن نزع السلاح، وذلك في إطار تعزيز أمن واستقرار العراق، مما يسهم في عملية البناء والإعمار. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى دلفي الذي أقيم في السليمانية اليوم السبت.
وأعرب آميدي عن تقديره لقرارات عدد من الفصائل المسلحة التي أبدت تعاونها من أجل تحقيق هدف أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة المالكة للسلاح. وأشار إلى أن الاستقرار لم يعد هدفًا محليًا فحسب، بل أصبح شرطًا أساسيًا للتنمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وشدد الرئيس على أن التحديات التي يواجهها العراق لا ينبغي أن تعيق التطلعات نحو تحقيق رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار. كما دعا إلى تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية من أجل مواجهة هذه التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي الأربعاء الماضي عن تشكيل لجنة لفك ارتباط فصيلين مسلحين من هيئة الحشد الشعبي، ضمن خطة تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة. هذا القرار جاء بعد لقاء الزيدي بوفدين من "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي"، حيث تم الإعلان عن فك الارتباط وتسليم السلاح للدولة العراقية.
يُذكر أن الزيدي، منذ توليه منصبه الشهر الماضي، قد تعهد بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يتماشى مع الدستور والقانون، ويعزز من سلطة الدولة، مما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وترسيخ مشروع دولة عراقية قوية قادرة على تلبية تطلعات مواطنيها.
تأتي هذه التطورات في ظل تغيرات إقليمية تؤثر على العراق، أبرزها تراجع نفوذ إيران بعد الحروب التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، مما يفتح المجال أمام العراق لإعادة بناء سيادته واستقراره.

💬 التعليقات 0