أذربيجان ترد على مزاعم "سي إن إن" بشأن استخدام أراضيها في عمليات عسكرية إسرائيلية
في تطور مثير، نفت وزارة الخارجية الأذربيجانية صحة المزاعم التي تم تداولها عبر قناة "سي إن إن"، والتي تشير إلى أن الأراضي الأذربيجانية قد تم استخدامها في عمليات عسكرية إسرائيلية ضد إيران. ودعت الخارجية الأذربيجانية القناة الأمريكية إلى تصحيح ما وصفته بالمزاعم غير المبررة التي لا تستند إلى أي أدلة رسمية.
وفي تصريح رسمي، قال متحدث باسم السفارة الأذربيجانية في الولايات المتحدة: "نرفض بشدة المزاعم التي لا أساس لها من الصحة بشأن استخدام أراضي أذربيجان المزعوم في عمليات تستهدف دولاً أخرى". يأتي ذلك في وقت تسلط فيه الأضواء على الوضع الإقليمي المتوتر في الشرق الأوسط.
تقرير "سي إن إن" زعم أن إسرائيل قد قامت بنشر وحدات عسكرية واستخباراتية من النخبة في أذربيجان خلال الصراع مع إيران، كجزء من شبكة مواقع سرية تهدف إلى تسهيل العمليات ضد إيران. ووفقًا للتقرير، كانت هذه القوات تعمل من مواقع عدة في جنوب أذربيجان، بالقرب من الحدود الشمالية لإيران.
التقرير أشار إلى أن وحدات خاصة من الكوماندوز الإسرائيليين قد نفذت مهاماً لجمع المعلومات الاستخباراتية وعمليات باستخدام الطائرات المسيرة، مما منح إسرائيل موقعًا استراتيجيًا لمراقبة شمال إيران. وزعم التقرير أن هذه المواقع كانت جزءًا من شبكة واسعة من القواعد العسكرية السرية في دول متعددة، بما في ذلك العراق والإمارات.
كما تطرق التقرير إلى إحدى العمليات العسكرية التي انطلقت من أذربيجان، والتي أسفرت عن مقتل "رحمن مقدم"، القيادي في الحرس الثوري الإيراني. ويُذكر أن إسرائيل كانت قد اتهمت مقدم بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2024.
وفي سياق متصل، أعلن جهاز أمن الدولة في أذربيجان عن إحباط مخطط للحرس الثوري الإيراني كان يستهدف بنية تحتية حيوية وأهداف إسرائيلية ويهودية. وقد أقرت إسرائيل بعد أسابيع بأن العملية كانت مشتركة، وشارك فيها كل من جهاز "الموساد" والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك".
تستمر أذربيجان في التأكيد على موقفها الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيها في أي عمليات عسكرية تستهدف دول أخرى، مما يعكس حرصها على الحفاظ على سيادتها وأمنها القومي في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

💬 التعليقات 0