طفرة نوعية في العلاقات المصرية الإفريقية تعزز الاستثمارات والتبادل التجاري
أكد السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن العلاقات بين مصر وإفريقيا تشهد طفرة نوعية تعكس التزام مصر العميق بالقارة. حيث تجاوز حجم الاستثمارات المصرية في الدول الإفريقية 12 مليار دولار، مما يعكس عمق الروابط الاقتصادية والتجارية.
وخلال لقائه بمجموعة من الصحفيين المعتمدين في النادي الدبلوماسي، أوضح خلاف أن استضافة مصر لقمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية لمنتصف العام ومنتدى الأعمال "العلمين إفريقيا" خلال الفترة من 24 إلى 27 يونيو المقبل، تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر على المستوى القاري ودورها المحوري في دعم جهود التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الفعاليات القادمة ستشهد مشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية والشركات الإفريقية والدولية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين دول القارة.
وشدد المتحدث على ضرورة احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل الضمانة الأساسية لاستعادة الأمن والاستقرار. كما أكد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مستدامة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار.
في سياق آخر، تطرق خلاف إلى الجولة الآسيوية لوزير الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور بدر عبد العاطي، والتي تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تنويع دوائر حركتها الخارجية. الجولة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان وكوريا الجنوبية، وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أكد خلاف ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس ترامب، بما في ذلك ضمان وصول المساعدات الإنسانية. وأكد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها في أقرب وقت.
كما أعرب عن تطلع مصر إلى تحقيق اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضمن خفض التصعيد في المنطقة، مشددًا على أهمية الحوار كخيار أساسي لمعالجة القضايا العالقة. وأكد دعم مصر الكامل للبنان الشقيق في مواجهة التحديات الراهنة وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية.

💬 التعليقات 0