توجيه تهمة القتل لشرطي في جامايكا يشعل احتجاجات عنيفة
أقدمت السلطات في جامايكا على خطوة غير معتادة، حيث وجهت تهمة القتل لأحد أفراد الشرطة بعد أن أطلق النار على امرأة في الخامسة والأربعين من عمرها، مما أدى إلى وفاتها. هذه القضية أثارت موجة من الاحتجاجات العنيفة في البلاد، حيث خرج المواطنون للمطالبة بالعدالة.
مثل الشرطي المتهم أمام المحكمة يوم الأربعاء، حيث تم رفض طلب الإفراج عنه بكفالة. ومن المقرر عقد جلسة استجواب جديدة في منتصف يونيو، مما يزيد من حدة التوترات في الشارع الجامايكي.
تواجه قوات الأمن في جامايكا منذ فترة طويلة اتهامات تتعلق باستخدام القوة المفرطة وارتكاب عمليات قتل غير قانونية. اللجنة المستقلة للتحقيقات في الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.8 مليون نسمة، أفادت بتسجيل 140 حادث إطلاق نار مميت منذ بداية العام.
واقعة مقتل لاتويا "بوجو" بولجين في 17 مايو بشمال غرب جامايكا كانت الشرارة التي أشعلت هذه الاحتجاجات. فقد كانت بولجين، التي كانت تساعد في تنظيم مظاهرة ضد مقتل فتى يبلغ من العمر 17 عاماً على يد الشرطة، والتي تربطه بها صلة قرابة، نموذجاً للغضب الشعبي.
ورغم أن الشرطي المتهم لم يكن يرتدي كاميرا على ملابسه الرسمية، إلا أن حركة نساء حزب الشعب الوطني في جامايكا أكدت أن لقطات كاميرات المراقبة المتاحة تثير تساؤلات جدية حول استخدام القوة المميتة من قبل أفراد الشرطة.
وأعربت الحركة في بيان لها عن قلقها إزاء الطريقة التي تم بها إلقاء جثة بولجين في الجزء الخلفي من سيارة الشرطة بعد إصابتها بالرصاص، مشيرة إلى أن هذا السلوك يفتقر إلى الاحترام الواجب للمواطنين من قبل قوات الأمن.

💬 التعليقات 0