جائزة القلم الذهبي تكرّم صحفيي غزة لمواجهة التحديات في توثيق الحرب

جائزة القلم الذهبي تكرّم صحفيي غزة لمواجهة التحديات في توثيق الحرب

أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار، اليوم الجمعة، عن منح جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة، للمصورين وصحفيي الفيديو العاملين في قطاع غزة، وذلك تقديراً لجهودهم المتميزة في توثيق الأحداث رغم المخاطر الكبيرة التي تهدد حياتهم.

جاء في بيان الرابطة أن الصحفيين في غزة "شهدوا الموت والدمار والمعاناة الإنسانية بكثافة غير مسبوقة على مدى أكثر من عامين ونصف"، مما يعكس حجم التحديات التي واجهوها في سبيل إيصال الحقيقة للعالم.

وأكد البيان أن هؤلاء الصحفيين هم "ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون لحرب لا تزال مستمرة"، مشيراً إلى أهمية دورهم في نقل الأحداث رغم الظروف الصعبة.

تشمل الجائزة تكريماً خاصاً للصحفيين الذين أصيبوا أو استشهدوا أثناء تغطية الحرب في غزة، مما يبرز التضحيات الكبيرة التي قدمها هؤلاء الأفراد في سبيل مهنتهم.

ستُمنح الجائزة لممثلي وكالات الأنباء العالمية الثلاث العاملة في غزة، وهي وكالة الصحافة الفرنسية وأسوشيتد برس ورويترز، ومن بينهم المصور محمد عبد، الذي عمل مع وكالة الصحافة الفرنسية في القطاع حتى أبريل 2024 قبل أن ينتقل إلى مكتب الوكالة في القاهرة.

وفقاً لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، استشهد أكثر من 220 صحفياً بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ بدء الحرب، بينهم 70 صحفياً على الأقل أثناء تأدية عملهم، مما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع.

كما ذكرت الرابطة أن إسرائيل تمنع دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، باستثناء زيارات محدودة تحت مرافقة جيش الاحتلال، مما يزيد من صعوبة العمل الصحفي في تلك المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...