اليونيسف تدق ناقوس الخطر: 11 طفلاً يُستشهدون يومياً في لبنان
أعلنت منظمة اليونيسف أن الوضع في لبنان أصبح مقلقاً للغاية، حيث يُستشهد ويُصيب 11 طفلاً كل 24 ساعة نتيجة النزاع المستمر. ودعت المنظمة إلى ضرورة حماية الأطفال ووقف الهجمات على الفور، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والنفسية للأطفال في البلاد.
وفي سياق آخر، حذر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من أن العديد من المواقع الأثرية المهمة في لبنان مهددة بخطر جدي جراء الغارات الإسرائيلية. أبرز هذه المواقع تشمل مدينة صور وقلعة الشقيف التي تعود إلى القرون الوسطى، حيث أفاد سلامة بأن قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي.
كما تعرضت قلعة شقيف أرنون لقصف مباشر، مما يثير القلق بشأن الأثر الدائم الذي قد تسفر عنه هذه الأعمال على التراث الثقافي للبلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان تدهوراً كبيراً في الوضع الأمني، مع تصاعد حدة العدوان الإسرائيلي الذي يستمر في استهداف المناطق المدنية.
وفي هذا السياق، أكد اللواء ديوداتو أبانيارا، رئيس بعثة اليونيفيل في لبنان، أن الحل السياسي والدبلوماسي هو الخيار الوحيد الممكن للنزاع. وشدد على التزام بعثته بدعم الأطراف في استعادة وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار.
أبانيارا أضاف أن حفظة السلام يواصلون أداء مهامهم بكفاءة، رغم الظروف المعقدة، مستخدمين آليات الارتباط والتنسيق لتخفيف حدة التوتر. جاء ذلك خلال حفل رسمي بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام، حيث تم تكريم أكثر من 4500 جندي فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة، من بينهم 345 في اليونيفيل.
من الجانب الآخر، انتقدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرةً إلى أن الحروب التي يشنها في غزة ولبنان تهدف إلى خدمة أهدافه السياسية. وقد أدت هذه الحروب إلى نزوح مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر بذلك.
نتنياهو، خلال ندوة في غور الأردن، أكد أن الجيش الإسرائيلي تجاوز منطقة توغله المعلنة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر بقوة ضد حزب الله. بينما تشير التقارير إلى أن تصعيد العمليات العسكرية قد يجر البلاد إلى حرب شاملة.

💬 التعليقات 0