اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لفتح مضيق هرمز
في تطور جديد على الساحة السياسية الدولية، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاريه بأنه بحاجة إلى بضعة أيام لحسم قراره بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران. يأتي ذلك في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية دعم مذكرة لإنهاء الحرب مع طهران، وسط تفاؤل بانخفاض أسعار النفط والتوصل إلى اتفاق شامل.
وقد توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي، يهدف إلى فتح مضيق هرمز وبدء محادثات نووية جديدة، إلا أن ترامب لم يوقع على الاتفاق رسميًا حتى الآن. وفي هذا الإطار، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بعض النقاط اللغوية في المسودة لا تزال قيد المناقشة، مشيرًا إلى أن الاتفاق المبدئي يتضمن 60 يومًا إضافية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وفي رد على تصريحات ترامب التي طالبت بتسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، أكدت روسيا أن إيران هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في مصير ثروتها من اليورانيوم. حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن "اليورانيوم المخصب هو ملك خالص لإيران" وأن القرار في هذا الشأن يعود لها بالكامل.
يمثل الملف النووي الإيراني أحد أبرز القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران، حيث تطالب الولايات المتحدة بتدمير اليورانيوم الإيراني بزعم أنه يشكل تهديدًا لها ولإسرائيل. في المقابل، تؤكد إيران أن هذا الملف هو حق سيادي، ويتم استخدامه لأغراض مدنية.
وكشف نائب الرئيس الأمريكي عن بعض الأسباب التي تعرقل التوصل إلى الاتفاق، موضحًا أن القضايا المتعلقة بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب ومسألة التخصيب نفسها تعد من أبرز العوامل التي تؤخر تحقيق الاتفاق. وأعرب عن أمله في إحراز المزيد من التقدم في المفاوضات، مؤكدًا أن الإيرانيين يظهرون رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق.
في ختام تصريحاته، أشار فانس إلى أن ترامب قد يكون في وضع يسمح له بالموافقة على الاتفاق، لكن الأمر لا يزال غير محسوم. يبقى أن نتابع كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي تسود المفاوضات الحالية.

💬 التعليقات 0