صوره مع جارته داخل المخبز .. عامل ينهي حياة شاب وأحرق جثمانه
كشفت تحقيقات النيابة تفاصيل واحدة من القضايا التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل منطقة العياط بمحافظة ، بعدما اعترف عامل بإنهاء حياة جاره وإشعال النيران في جثمانه، عقب تعرضه للابتزاز بسبب مقطع مصور جمعه بإحدى السيدات.
وبحسب اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق، فإن الواقعة بدأت بعدما نشأت علاقة غير مشروعة بينه وبين سيدة تربطه بها صلة قرابة وجيرة، واستمرت تلك العلاقة لفترة طويلة، وكانا يلتقيان داخل المخبز الذي يعمل به بعيدا عن أعين الناس.
وأوضح المتهم أنه في يوم الواقعة اتفق مع السيدة على مقابلته داخل المخبز، وبعد دخولها المكان فوجئ بطرق على الباب، ليكتشف أن المجني عليه شاهدهما معا وعلم بما يحدث داخل المخبز.
وأشار المتهم إلى أن المجني عليه هدده بفضح الأمر أمام أسرته وأسرة السيدة، وطالبه بمبلغ مالي كبير مقابل التزام الصمت، مؤكدا أنه حاول إقناعه بالتراجع عن تهديداته لكنه رفض، وتمسك بالحصول على الأموال.
وأضاف المتهم أن المجني عليه اصطحبه إلى منزله للحصول على مبلغ مالي، ثم عاد معه مرة أخرى إلى المخبز، واستمر في تهديده وابتزازه، قبل أن يقوم بتصويره داخل المخبز، وهو ما تسبب له في حالة نفسية سيئة وخوف دائم من افتضاح أمره.
وتابع المتهم في اعترافاته أنه ظل أياما يفكر في التخلص من المجني عليه وإنهاء حالة الابتزاز المستمرة، حتى قرر التوجه إلى منزل الضحية لسرقة الهاتف المحمول الذي يحتوي على الصور والمقاطع المصورة.
وأوضح أنه تسلل إلى غرفة المجني عليه أثناء نومه، بعدما حمل معه ماسورة حديدية من المخبز، ثم اعتدى عليه بعدة ضربات على الرأس، قبل أن يحاول إخفاء الجريمة بإشعال النيران داخل الغرفة باستخدام السولار.
وأكد المتهم أنه عاد إلى المخبز بعد إشعال الحريق حتى لا يثير الشبهات، ثم خرج مع الأهالي بعد دقائق لمتابعة الحريق وكأنه لا يعلم شيئا عما حدث.
وأشار إلى أنه ظل يعيش حالة من الندم والقلق بعد الواقعة، إلى أن تم استدعاؤه إلى مركز الشرطة، وهناك اعترف أمام رجال المباحث بتفاصيل الجريمة كاملة، قبل إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
وفي ختام القضية، أصدرت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة حكمها بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، بعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية، وذلك على خلفية إدانته بقتل المجني عليه عمدًا وإشعال النيران في الجثمان لإخفاء معالم الجريمة.

💬 التعليقات 0