ضربة جوية تستهدف مسؤولًا في حزب الله ببيروت وسط تصاعد التوترات

ضربة جوية تستهدف مسؤولًا في حزب الله ببيروت وسط تصاعد التوترات

في تصعيد جديد للأحداث في لبنان، أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي بأن ضربة جوية استهدفت اليوم الخميس، أحد المسؤولين عن منظومة الصواريخ في ميليشيا مرتبطة بفيلق القدس الإيراني. هذا الهجوم يأتي في وقت حساس، حيث شهدت المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية.

ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي، كانت هذه الميليشيا تعمل سابقًا في الساحة السورية قبل أن تنتقل إلى لبنان بعد التفكك الذي شهدته حكومة الأسد. وبحسب المصدر، تم توزيع قيادة الميليشيا لاحقًا بين حزب الله وفيلق القدس، حيث تتلقى الأوامر والتوجيهات من طهران.

في نفس السياق، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا عاجلاً لسكان عدد من القرى جنوب لبنان، داعيًا إياهم إلى إخلاء منازلهم والانتقال شمال نهر الزهراني. وأكد المتحدث أن الجيش "مضطر للعمل بقوة" ضد حزب الله، مبررًا ذلك بوجود انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار.

تأتي هذه الضربة في وقت تعاني فيه لبنان من تصعيد مستمر في العمليات العسكرية، حيث شن جيش الاحتلال غارة سابقة على منطقة الشويفات في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالقرب من المطار، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.

يبدو أن الوضع في لبنان يتجه نحو المزيد من التصعيد، حيث تتزايد المخاوف من تداعيات هذه العمليات العسكرية على الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية التي تعاني منها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...