انتخابات برلمانية ومحلية في إثيوبيا رغم التحديات الأمنية والاضطرابات السياسية

انتخابات برلمانية ومحلية في إثيوبيا رغم التحديات الأمنية والاضطرابات السياسية

تستعد إثيوبيا لإجراء انتخابات برلمانية ومحلية يوم الاثنين المقبل، حيث سيقوم الناخبون بالإدلاء بأصواتهم على الرغم من التحديات الأمنية والسياسية التي تعصف بالبلاد. من المتوقع أن يحقق حزب الازدهار، بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، نتائج إيجابية، رغم الظروف المعقدة التي تمر بها بعض المناطق.

حزب الازدهار، الذي أسس حديثاً، حقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات السابقة عام 2021، حيث حصل على 410 مقاعد من أصل 484 في البرلمان. ومع ذلك، فإن الحزب يواجه مستقبلاً غامضاً بسبب الاضطرابات والعنف المستمر في بعض الأقاليم، خصوصاً في أوروميا وأمهرة.

تشير التقارير إلى أن الحرب الأهلية في إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن مقتل مئات الآلاف، مما يثير مخاوف من تجدد الاضطرابات. نتيجة لذلك، أعلن مجلس الانتخابات أن التصويت لن يُجرى في تيجراي وثماني دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب انعدام الأمن.

يتنافس حزب الازدهار في هذه الانتخابات مع معارضة متشرذمة تعاني من صراعات داخلية. وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها، بما في ذلك اعتقال قادتها وفرض عقبات قانونية على أنشطتها.

من جانبها، نفت الحكومة الإثيوبية هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن أي إجراءات تم اتخاذها ضد أحزاب المعارضة كانت وفقاً للقانون. في حين لم تتمكن وسائل الإعلام من تغطية الأحداث داخل البلاد منذ فبراير الماضي، مما يثير تساؤلات حول حرية الصحافة وشفافية الانتخابات.

يتواجد أكثر من 50 مليون ناخب مسجل في إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 120 مليون نسمة. من المتوقع إعلان نتائج الانتخابات بحلول 11 يونيو المقبل، مما سيحدد مستقبل السياسة في البلاد في الفترة المقبلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...