انتخابات برلمانية في إثيوبيا وسط تحديات أمنية كبيرة

انتخابات برلمانية في إثيوبيا وسط تحديات أمنية كبيرة

تستعد إثيوبيا لإجراء انتخابات برلمانية ومحلية يوم الاثنين المقبل، حيث يتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في ظل ظروف أمنية معقدة. من المتوقع أن يحقق حزب الازدهار، الذي يقوده رئيس الوزراء أبي أحمد، فوزًا ملحوظًا، على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها بعض المناطق في البلاد.

حزب الازدهار، الذي تأسس حديثًا، حقق انتصارًا ساحقًا في الانتخابات السابقة عام 2021، حيث حصل على 410 من أصل 484 مقعدًا في البرلمان. ومع ذلك، لا تزال البلاد تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك العنف في مناطق مثل أوروميا وأمهرة، حيث تسيطر ميليشيا (فانو) على أجزاء واسعة منذ عام 2023.

تشير الدراسات إلى أن الحرب الأهلية في إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن مقتل مئات الآلاف، مما زاد من المخاوف بشأن استقرار البلاد. وفي خطوة تحسبًا لتجدد الاضطرابات، أعلن مجلس الانتخابات أن التصويت لن يُجرى في تيجراي يوم الاثنين، نظرًا لما وصفته بـ"الظروف غير المواتية". كما لن يُجرى التصويت في ثماني دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب انعدام الأمن.

يتنافس حزب الازدهار في الانتخابات أمام معارضة متشرذمة، تعاني من صراعات داخلية. وقد اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها، من خلال اعتقال قياداتها وفرض عقبات قانونية تحد من نشاطها السياسي. وعلى الرغم من ذلك، تنفي الحكومة الإثيوبية هذه الادعاءات، مؤكدة أن كل الإجراءات المتخذة تتماشى مع القانون.

تسجل إثيوبيا أكثر من 50 مليون ناخب من أصل نحو 120 مليون نسمة، وتحدد الانتخابات المقبلة توجهات البلاد السياسية في المرحلة القادمة. ومن المتوقع أن يتم إعلان نتائج الانتخابات بحلول 11 يونيو المقبل، مما يزيد من ترقب المواطنين والمراقبين على حد سواء.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...