اتحاد كتاب مصر يعلن إجراءات صارمة لحماية كرامة أعضائه ومكانتهم
أعلن مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر عن اتخاذه مجموعة من الإجراءات القانونية والإدارية ضد أي شخص يقوم بالطعن في الأعراض أو الذمم المالية أو المكانة العلمية لأعضاء النقابة، سواء كانوا من الأعضاء أو من غيرهم، وذلك على منصات التواصل الاجتماعي أو في أي مكان آخر. جاء ذلك في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء.
ووفقًا للبيان، فإن النقابة تضع حماية الأمن الثقافي المصري وسمعة الثقافة الوطنية في مقدمة أولوياتها، حيث ستتصدى بكل حزم للمسيئين، بغض النظر عن هويتهم، وذلك في إطار التزامها بحرية الرأي والتعبير، مع الحفاظ على ميثاق الشرف الثقافي والأدبي.
أكد مجلس النقابة أن صبرهم على التجاوزات المتكررة من قلة معينة قد نفد، حيث تم تناول حياة أعضاء المجلس والطعن في سمعتهم وأعراضهم بشكل غير مقبول. وقد جاء القرار نتيجة الانتهاكات المستمرة التي تم رصدها على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل التنمر والقذف وترويج الأكاذيب، وهو ما يستدعي التدخل الحازم.
في الاجتماع الأخير، قرر المجلس إحالة جميع الأفراد المتورطين في المساس بكرامة الأعضاء إلى التحقيق، بما في ذلك أولئك الذين أطلقوا اتهامات أو شجعوا على التعليقات المسيئة. يتمثل الهدف في حماية سمعة الثقافة المصرية والأدباء المصريين، حيث تم مناشدة رئيس الوزراء والنائب العام ووزير الداخلية للتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة.
أوضح المجلس أن حرية التعبير تظل مقدسة في جميع القضايا، إلا أن ما يحدث حاليًا من تجاوزات يعد تهديدًا للأمن الثقافي المصري. واعتبر أن هذه الانتهاكات تؤثر سلبًا على مكانة النقابة على المستويين العربي والدولي.
كما أشار المجلس إلى أن النقابة، والتي تمثل الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي يضم 18 دولة، عازمة على وقف هذا النزيف الذي يهدد كرامة الكاتب المصري. وأكدت النقابة أنها ستتخذ إجراءات قانونية رادعة ضد الصفحات المسيئة، وستغلقها قريبًا، محذرة من مغبة المساس بكرامة الأديبات وأعضاء النقابة.
في النهاية، أكد المجلس على عزمه مقاضاة كل من ساهم في ترويج الإساءات، سواء بالمشاركة أو بالتحريض أو من خلال الدعم المالي، مشددًا على ضرورة استعادة كرامة الأدب المصري وحمايته من أي تهديدات.

💬 التعليقات 0