قنصوة يوجه بتعزيز تدويل التعليم العالي وتطوير الشراكات الأكاديمية
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور عدد من أعضاء المجلس ومشاركة بعضهم عبر تقنية الفيديو كونفرانس. حيث استهل المجلس الاجتماع بتقديم التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن تعود هذه المناسبة بالخير واليمن على مصر.
في سياق متصل، شدد الوزير على ضرورة الإسراع بإجراءات تدويل الجامعات المصرية وتصدير التعليم العالي للخارج، مشيراً إلى تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين للمتابعة والتنفيذ. كما تم توجيه بتشكيل لجنة تنفيذية برئاسة الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق، للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، مما يسهم في التحول الرقمي الشامل لمنظومة العمل الإداري.
وأكد قنصوة على أهمية مراعاة احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي في تحديث لوائح البرامج الأكاديمية في جميع الكليات، مشدداً على دور التعليم العالي في تنمية مهارات خريجي الجامعات. كما تم التأكيد على تعزيز الشراكات بين المجتمع الأكاديمي ومجتمع الصناعة لمواكبة احتياجات السوق وضمان إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة.
وفيما يخص امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، وجه الوزير بضرورة متابعة انتظام سير الامتحانات في الجامعات والمعاهد، مع التأكيد على سرعة إعلان النتائج للطلاب. كما تم توجيه برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال فترة عيد الأضحى، بالتنسيق مع وزارة الصحة لضمان تقديم خدمة طبية متميزة.
استمع المجلس أيضاً إلى تقرير حول أنشطة وزارة التعليم العالي خلال شهر مايو، والتي شملت افتتاح الرئيس السيسي المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. تمثل هذه الخطوة تأكيداً على عمق الشراكة بين البلدين ودورهما المشترك في دعم التعليم والتنمية في القارة الإفريقية.
كما عقد الوزير مجموعة من اللقاءات مع كبار المسؤولين من دول مختلفة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، بما في ذلك الاجتماعات مع وزراء التعليم في اليونان والتشيك، ورؤساء الجامعات اليابانية والبريطانية. تأتي تلك الجهود في إطار استراتيجية تعزيز التعليم العابر للحدود وتبادل الخبرات.
ختاماً، افتتح الدكتور قنصوة عدداً من المشروعات الصحية بجامعة الإسكندرية بتكلفة تجاوزت 632 مليون جنيه، مما يعكس الالتزام بتطوير البنية التحتية الصحية. كما استعرض الوزير في كلمته خلال المؤتمر العام الخامس عشر لمنظمة الإيسيسكو الجهود المصرية في تعزيز التعليم والعلوم والثقافة على المستوى الإسلامي والدولي.

💬 التعليقات 0