سجناء فنزويلا يسيطرون على سجن ويشعلون النيران احتجاجاً على التعذيب

سجناء فنزويلا يسيطرون على سجن ويشعلون النيران احتجاجاً على التعذيب

شهد مركز احتجاز باريناس القضائي في فنزويلا حالة من الفوضى، حيث تمكن السجناء من السيطرة الجزئية على السجن يوم الأحد 24 مايو، احتجاجاً على ظروف احتجازهم القاسية. وقد تصاعدت أعمدة الدخان في السماء نتيجة إشعال المراتب والملاءات، بينما هتف السجناء بشعارات تطالب بوقف التعذيب.

السجن، الذي يقع على بعد حوالي 500 كيلومتر من العاصمة كاراكاس، شهد تجمع ضباط مسلحين بدروع حوله في محاولة لاحتواء الوضع. العديد من أفراد عائلات السجناء تواجدوا في محيط السجن بقلق شديد، حيث انتظروا أخباراً عن ذويهم المحتجزين.

أعربت إحدى الأمهات، التي لم تتلقَ أي معلومات عن ابنها منذ الثامن من مايو، عن يأسها قائلة: "إنهم يتعرضون للضرب المبرح والتعذيب، ويعاملون بوحشية. نريد إقالة المدير."

ووفقاً للمرصد الفنزويلي للسجون، المعروف اختصاراً بـ OVP، هناك حوالي 1,200 رجل وأكثر من 100 امرأة محتجزين في مركز الاحتجاز. وقد أضرب السجناء عن الحبس مطالبين بتحسين ظروفهم، في الوقت الذي تجاهلت فيه وزارة الحكومة المسؤولة عن إدارة السجون مطالبهم، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

المرصد أضاف أن السجناء يواجهون أعمال عنف، حيث يتم استخدام الغاز المسيل للدموع ضدهم، في حين لم يتم الاستجابة لمطالبهم منذ أكثر من أسبوع. ومن المثير للقلق أن الحكومة سبق أن أكدت في أبريل الماضي مقتل خمسة أشخاص خلال أعمال شغب في سجن ياري الثالث.

تستمر الاحتجاجات في تصاعدها، مما يعكس الوضع المتدهور للحقوق الإنسانية في السجون الفنزويلية، حيث يطالب السجناء بالكرامة والعدالة في نظام احتجاز يفتقر إلى الأسس الإنسانية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...